أخبار

مصر وفرنسا تتفقان على الحاجة لإجراء انتخابات في ليبيا نهاية العام
تاريخ النشر: 29 أبريل 2018 19:26 GMT
تاريخ التحديث: 29 أبريل 2018 19:31 GMT

مصر وفرنسا تتفقان على الحاجة لإجراء انتخابات في ليبيا نهاية العام

جاء ذلك بعد أن طردت القوات الموالية للقائد العسكري خليفة حفتر المتشددين من مدينة بنغازي شرق البلاد.

+A -A
المصدر: رويترز

قال المتحدث الرئاسي المصري بعد اجتماع، اليوم الأحد، بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إن وجهات نظر مصر، وفرنسا، اتفقت على أن ليبيا يجب أن تسارع بإجراء انتخابات بعد حدوث ”تقدم نسبي“ في أوضاع الدولة التي مزقتها الحرب.

وتأمل الأمم المتحدة بأن يساعد إجراء انتخابات على عودة الاستقرار إلى ليبيا التي ضربتها الاضطرابات، بعد الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011.

وأكد المتحدث الرئاسي بسام راضي في بيان، بالقول:“اتفقت وجهات النظر على حدوث تقدم نسبي بالمشهد الليبي، وهو ما يستلزم الإسراع في عقد الانتخابات قبل نهاية العام الجاري“.

وأضاف قائلًا:“الأوضاع في ليبيا تؤثر على أمن واستقرار منطقة البحر المتوسط بأكملها“.

ولم يتطرق راضي إلى التفاصيل، لكن يبدو أنه يشير إلى تراجع قتال الشوارع بين الجماعات المسلحة في طرابلس والمدن الأخرى خلال الشهور الماضية.

وقال مسؤول كبير في الأمم المتحدة في يناير/ كانون الثاني الماضي، إن المنظمة الدولية ملتزمة بمساعدة ليبيا في إجراء انتخابات في نهاية العام، ويشجعها في ذلك إقبال الليبيين على تسجيل أنفسهم في قوائم الناخبين.

ومع ذلك يظل إجراء الانتخابات تحديًا كبيرًا في الدولة التي لا تزال مقسَّمة بين فصائل عسكرية وسياسية والتي توجد فيها حكومتان تقول كل منهما إنها صاحبة السلطة، وذلك منذ إعلان نتائج تصويت متنازع عليها في 2014.

والمرجح أن يكون ضروريًا الوصول إلى اتفاق على قانون انتخابي جديد، وأن يُجرى استفتاء على دستور جديد قبل إجراء الانتخابات.

وبدأت الأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول، محاولة لتعديل اتفاق سلام وُقّع في ديسمبر/ كانون الأول 2015، وتمهيد الطريق أمام الانتخابات، لكنها لم تنجح إلى الآن في الوصول إلى اتفاق يتيح التقدم صوب الهدفين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك