مقتل ضابطين مصريين وإصابة 6 بانفجار قرب وزارة الخارجية

مقتل ضابطين مصريين وإصابة 6 بانفجار قرب وزارة الخارجية
قالت وزارة الداخلية المصرية إن الانفجار الذي استهدف نقطة تفتيش، قرب وزارة الخارجية (وسط القاهرة)، اليوم الأحد، أسفر عن مقتل ضابطين وإصابة 6 آخرين بينهم مدني.
وقال اللواء هاني عبد اللطيف، المتحدث باسم الداخلية، إن الانفجار تسبب في مقتل العقيد خالد سعفان إلى جانب 6 إصابات لحالات ”خطيرة“، بينهم مجندون.
وحول ما إذا كانت هناك معلومات أولية حول المتورطين في الانفجار قال عبد اللطيف ”لم يتبين لنا بعد هذا الأمر ومازال الفحص جاريا“.
وقال اللواء عبدالفتاح عثمان، مساعد وزير الداخلية، إن معلومات أولية تشير إلى أن عبوة ناسفة تم زرعها بإحدى الأشجار تم تفجيرها بمجرد وصول القوات إلى نقطة التفتيش، وفق ما نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.
فيما قال مصدر أمني، إن الانفجار استهدف قوة شرطية متمركزة بجوار وزارة الخارجية ومبني الإذاعة والتليفزيون (وسط القاهرة)، مشيرا إلى أن الانفجار ناجم عن ”عبوة ناسفة“.
وأضاف المصدر أن التفجير وقع بنفس طريقة تفجير جامعة القاهرة (غربي العاصمة)، بزرع قنبلة في شجرة، استهدفت شرطة المرافق المتمركزة بالمنطقة لمنع عودة الباعة الجائلين إليها، وخلف الانفجار الذي وقع في أبريل/ نيسان الماضي، مقتل ضابط برتبة ”عميد“ وإصابة 5 ضباط آخرين، وتبنى التفجير حينها جماعة تطلق على نفسها ”أجناد مصر“.
فيما قال محمد سلطان، رئيس قطاع الرعاية العاجلة والإسعاف بوزارة الصحة، إنه تم تخصيص لنش (قارب سريع)، لإسعاف ونقل المصابين.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة التربية والتعليم، في بيان لها، أنها أخلت 5 مدارس مجاورة لمبنى وزارة الخارجية، وذلك في اليوم الأول فعليا للعام الدراسي الجديد.
وهرع المواطنون وأولياء أمور التلاميذ بتلك المدارس إلى موقع التفجير، للاطمئنان على ذويهم، وسط هتافات منددة بجماعة الإخوان المسلمين، محملين إياها مسؤولية الانفجار، وهو ما تنفه الجماعة دائما وتقول إنها تنتهج ”السلمية“ في معارضتها للسلطات.
وفي وقت سابق اليوم نقل التلفزيون مشاهد لآثار الانفجار أظهرت جثة واحدة على الأقل مغطاة بأوراق صحف إلى جانب آثار دماء، وأكثر من سيارة مهشمة، وسط انتشار كثيف لقوات الشرطة.
وفرضت قوات الأمن طوقا بمحيط الانفجار وقامت بعمليات تمشيط للمنطقة بحثا عن أي عبوات ناسفة أخرى.
ويقع مقر وزارة الخارجية بمصر، على كورنيش النيل، في منطقة مكتظة بالسكان، وقرب مقر التلفزيون الرسمي، وتحظى المنطقة عادة بإجراءات أمنية مشددة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار على الفور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com