الانقسامات تكتب كلمة النهاية لتحالفات البرلمان المصري

الانقسامات تكتب كلمة النهاية لتحالفات البرلمان المصري

المصدر: القاهرة - من محمد عبد المنعم

قبل أسابيع قليلة من بدء الانتخابات البرلمانية المصرية المقرر إجراؤها نهاية العام تزداد الخلافات بين القوى والأحزاب السياسية الراغبة في تشكيل تحالفات قوية من أجل فرص انضمام أعضاء جماعة الإخوان في النجاح بالانتخابات البرلمانية، إلا أنّ الخلافات والصراعات المشتعلة بين القوى السياسية تكتب كلمة النهاية لهذه التحالفات.

وفشل اندماج تحالف الوفد المصري مع نظيره التيار الديمقراطي حتى الآن والسبب الحقيقي الذى يعوق إكمال التوافق حتى الآن يعود لرفض حزب الدستور والتيار الشعبي وهما من التيار الديمقراطي التوقيع على بيان ”تحالف الوفد المصري“ الذي يقضي باعتراف شباب الأحزاب بشرعية الانتخابات البرلمانية والاعتراف بالدولة وذلك حتى لا يتعرض التحالف لانقسامات خلال الانتخابات.

ويأتي الهدف من هذا البيان لسعي حزب الوفد لدمج بعض أحزاب التحالف في صفوفه عقب الانتخابات مباشرة، ولكن ما يحدث من هجوم غير متوقع من بعض القيادات الشبابية في كل من حزب الدستور والتيار الشعبي قد يعصف بالتحالف أثناء إجراء الانتخابات وهو ما يعوق إتمام التحالف إلى الآن.

وفى هذا الإطار، شنّ المنسق العام لتحالف العدالة الاجتماعية، الدكتور جمال زهران، هجوما حادا على التحالفات التي تشهدها الساحة السياسية المصرية، معتبرا أنّ معظمها يضم الفلول سواء من الحزب الوطني أو الإخوان وهو الأمر الذي يضعف فرص تشكيلها.

وأضاف زهران أنّ تحالف العدالة الاجتماعية لا يسعى للتنسيق مع أي تحالف آخر، خاصة في ظل رغبة فلول الحزب الوطني الترشح للانتخابات البرلمانية، مشددا على أنّ من يريد الانضمام لتحالف العدالة عليه أن يؤمن بثورتي 25 يناير و30 يونيو وألا يكون أعضاؤه تابعون لنظامي مبارك والإخوان.

ومن جانبه، اعتبر رئيس حزب السادات الديمقراطي، الدكتور عفت السادات، أنّ المشهد السياسي الحالي مرتبك نتيجة لوجود نزاعات بين السياسيين والنخبة رغم ضعفهم وعدم امتلاكهم الشعبية والأرضية في الشارع والقرى المصرية.

وأضاف السادات أنه حان وقت العمل الشعبي وإنهاء الوجع الموجود في كل منزل مصري خاصة مع الفشل المتواصل للإدارات المتعاقبة في توفير السكن ولقمة العيش للمواطنين .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com