مصادر مصرية تكشف تفاصيل الاجتماعات التحضيرية لمفاوضات سد النهضة بالخرطوم

مصادر مصرية تكشف تفاصيل الاجتماعات التحضيرية لمفاوضات سد النهضة بالخرطوم

المصدر: محمد ربيع - إرم نيوز

كشفت مصادر بوزارة الري المصرية عن تفاصيل الاجتماعات التحضيرية، التي عقدت أمس الأربعاء، قبيل انطلاق اللقاء التساعي الخاص بسد النهضة الإثيوبي، اليوم الخميس، في العاصمة السودانية الخرطوم.

وأوضحت المصادر أن اللقاء شمل مناقشة النقاط التي ستدور حولها المفاوضات خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها تفاصيل عملية ملء خزان سد النهضة بما فيها الفترة الزمنية وموعد انطلاقها وآليات ذلك.

وبيّنت المصادر، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن النقاط التي تناقش حولها مسؤولون بجهات معنية بالملف من مصر والسودان وإثيوبيا، وفي مقدمتها اللجنة الثلاثية الفنية لسد النهضة، شملت أيضًا طريقة تشغيل السد، والإفصاح عن المساهمين الفعليين فيه، مع دراسة فكرة تعويض تشغيله الكلي بأفكار أخرى مثل توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية وغيرها.

ولفتت إلى أن الاجتماعات التي استمرت لساعات طويلة، تطرقت إلى التشارك حول البدء في مشروعات مشتركة بين البلدان الثلاثة في مجالات الري والزراعة والكهرباء والتجارة.

وقال عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان المصري، جمال محفوظ، إن المفاوضات الجديدة الخاصة بسد النهضة تبشر بإنهاء الأزمة ووضع حلول مناسبة لها بما يتوافق مع مصالح الدول الثلاث.

وأضاف محفوظ، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، أن البرلمان حريص على متابعة الملف والعمل على تقديم توصيات عاجلة للجهات المعنية لمساعدتها بهذا الشأن، متوقعًا أن تبدأ مصر وإثيوبيا صفحة جديدة من التعاون المشترك في العديد من المجالات خلال الفترة المقبلة.

وانطلقت، اليوم الخميس، بالعاصمة السودانية الخرطوم، فعاليات الاجتماع التساعي بشأن سد النهضة بمشاركة وزراء الخارجية والري ورؤساء أجهزة المخابرات بالبلدان الثلاثة.

ويأتي الاجتماع بعد أيام قليلة من تصديق البرلمان الإثيوبي على الحكومة الجديدة بقيادة أبي أحمد.

واتفق رؤساء كل من مصر والسودان وإثيوبيا في كانون الثاني/يناير الماضي، على ”تذليل العقبات القائمة أمام المفاوضات الخاصة بالسد“.

وأعلنت إثيوبيا في آب/أغسطس الماضي الانتهاء من 60% من أعمال البناء في ”سد النهضة“، وسط توقعات باستمرار الأعمال المدنية والميكانيكية الخاصة بتوليد الكهرباء للسد على أن يتم إنتاجها خلال عامين.

وتنتهي إثيوبيا وكينيا العام المقبل، من أعمال مد خط نقل 2000 ميغاوات من الكهرباء بين البلدين، الذي تنفذه شركة ”تشاينا إلكتريك“ لتكنولوجيا الطاقة والتكنولوجيا بتكلفة 1.26 مليار دولار بتمويل من مصرف التنمية الأفريقي بقدرة 500 كيلوفولت، وطول 1045 كم منها 445 كم تقع داخل أراضى أثيوبيا والبقية في كينيا.

وتتخوّف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد ”النهضة“ على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، مصدر المياه الرئيس للبلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com