حرب النظام المصري والإخوان تنتقل إلى الأمم المتحدة

حرب النظام المصري والإخوان تنتقل إلى الأمم المتحدة

المصدر: القاهرة- من شوقي عصام

تحوّلت العاصمة السويسرية ”جنيف“ إلى ساحة جديدة للحرب بين النظام المصري والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، على هامش الاجتماع الدوري للمجلس الدولي لحقوق الإنسان الذي يناقش هذا العام عدة ملفات على رأسها فض اعتصام ”رابعة العدوية“.

وحشدت الجماعة الأدوات البشرية والإعلامية والحقوقية في جنيف، في الوقت الذي حضرت فيه مصر بوفد رسمي من الدبلوماسيين والحقوقيين وممثلين عن المجتمع المدني.

يأتي ذلك في الوقت الذي تواجدت فيه جماعة ”الإخوان“ عبر قيادات شاركت في بعض الوفود الحقوقية والإعلامية، في حين تواجد أعضاء من الجماعة أمام مقر الأمم المتحدة، رافعين لافتات تُهاجم النظام المصري وترفع صورًا لفض اعتصام ”رابعة“.

أحد أعضاء الوفد المصري، مصطفى عباس، أكد أن هناك معركة حقيقية يخوضها الوفد، إذ يشهد الاجتماع حربًا ممنهجة ضد مصر تقودها جمعيات ومنظمات عالمية مسيسة منها ”هيومان رايتس ووتش“، التي حضرت بتقارير مضللة وكاذبة حول فض اعتصام رابعة وتصويرها على أنها مذبحة قامت بها الدولة المصرية، على الرغم من أن الاعتصام كان مسلحًا من جانب الجماعة، التي كونت ميليشيات إخوانية، موضحًا أن أولى الضحايا التي سقطت كانت من الشرطة المصرية، وهو ما أثبتته لجان تقصي الحقائق، في حين أن تقرير“هيومان رايتس“ أغفل متعمدًا هذه الأمور، بالإضافة إلى أن الوفد المصري تقدم بتقارير ومواد فيلمية تثبت أن كثيرا من الضحايا قتلوا بطلقات من داخل الاعتصام.

وتابع ”عباس“ لـ“إرم“: إن الوفد المصري حضر يوم 9 سبتمبر/ أيلول الجاري، اللقاء الذي نظمته هيومان رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان من أجل مناقشة وضع حقوق الإنسان في مصر.

وينظم الوفد حاليًا حدثًا علي هامش اجتماع مجلس حقوق الإنسان يوم 15 الشهر الجاري، في مقر الأمم المتحدة لعرض حقائق عن وضع حقوق الإنسان في مصر وانتهاكات جماعة الإخوان المسلمين.

وفي هذا السياق، قال مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة ورئيس الوفد السفير عمرو رمضان، إن الوفد المصري عمل خلال الأيام الأربعة الماضية في جنيف على إثبات الحقائق أمام وفود الدول المشاركة، موضحًا أن هناك الكثير من الدول كانت مقتنعة بما كان يروج له من جانب الجماعة، ولكن ما قدمناه أثبت ما تعرضت له مصر من إرهاب.

وأردف في تصريحات خاصة لـ“إرم“ من جنيف، إن الوفد المصري يتكون من شخصيات دبلوماسية، بجانب ممثلين من منظمات المجتمع المدني المصرية، ويسعى لتوضيح المعلومات والبيانات المغلوطة التي تروجها الجماعة المحظورة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com