”بيت الزكاة“ يُعيد لفقراء مصر الأمل بحياة أفضل

”بيت الزكاة“ يُعيد لفقراء مصر الأمل بحياة أفضل

المصدر: القاهرة- من محمود غريب

أعاد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بقراره إنشاء بيت للزكاة والصدقات، الأمل إلى الفقراء المهمشين في بلاده، بتحسين أوضاعهم بعد أعوام طويلة من الجوع والحرمان.

وينص القرار على إنشاء صندوق ”بيت الزكاة والصدقات“، يتمتع باستقلال مالي وإداري، ويخضع لإشراف شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب، ويهدف إلى قبول أموال الزكاة والصدقات والتبرعات والهبات والوصايا والإعلانات الخيرية بغرض تنميتها وصرفها في وجوهها المقررة شرعا، وصولا لتنمية الفرد والمجتمع.

كما ينص القرار على أن يتولى إدارة البيت مجلس أمناء من شخصيات عامة لديها خبرة في العلوم الشرعية والنواحي الاقتصادية والمالية والفنية والقانونية، على أن لا يقل عدد أعضائه عن 15 عضوا، ولا يزيد على 25.

قرارات إضافية مرتقبة

وتعتبر هذه الخطوة، الأولى من نوعها، وتهدف بحسب تصريحات الناطق باسم رئاسة الجمهورية، السفير إيهاب بدوي، إلى ”توفير رعاية شاملة للأسر الفقيرة والمهمشة كبداية لاهتمام كلي من قبل الدولة خلال المرحلة المقبلة“، لافتًا إلى أن الرئيس السيسي ”بصدد اتخاذ قرارات إضافية في الشأن ذاته طبقا للأوضاع الاقتصادية للبلد“.

وأشار بدوي إلى أن البيت ”سيتلقى طلبات الإعانة والمساعدة من الفقراء عبر مكاتب منتشرة في أنحاء الجمهورية حسب ما سيحدده مجلس الأمناء الجاري تشكيله، على أن تتعامل تلك المكاتب مع كافة الحالات بناءً على كشف الحالة الاجتماعية لضمان إيصال المساعدة لمستحقيها“.

السيسي يتواصل مع الأزهر

وأكد مصدر من داخل هيئة كبار العلماء التابعة للأزهر الشريف، أن الرئيس المصري تواصل مع عدد من الشخصيات الدينية لوضع تصور عام لآلية تشكيل مجلس أمناء الصندوق، مشيرا إلى أن السيسي استمع إلى مقترحات شيخ الأزهر في هذا الصدد.

ومن المقرر أن يصدر السيسي قرارا بتشكيل المجلس بعد مشاورات مع شيخ الأزهر، أحمد الطيب، خلال الأيام المقبلة.

وأضاف المصدر في تصريحاته لشبكة ”إرم“ أن بيت الزكاة ”سيخاطب رجال الأعمال والمؤسسات المختلفة من أجل تدعيم رأسمال الصندوق، لسد الاحتياجات الأساسية لأغلب الأسر الفقيرة والمهمشة“.

بدائل الجمعيات الخيرية

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة غادة والي، إن ”صندوق بيت الزكاة يعتبر بديلا عن الجمعيات الخيرية التي جرى إغلاقها لأنها كانت تسوِّق أعمالها لأهداف سياسية لخدمة فصيل بعينه“، لافتة إلى أن الرئيس السيسي ”وجه أكثر من مرة بضرورة إنشاء بدائل لتلك الجمعيات بحيث تحتوي شريحة الفقراء المتضررة من إغلاق الجمعيات الخيرية“.

وأشارت والي في تصريحات خاصة لشبكة ”إرم“ إلى أن وزارتها ”لن تكون جهة مسؤولة عن بيت الزكاة، ولن يكون لها دور رقابة، حيث سيتمتع البيت بالاستقلالية عن الجهاز الإداري للدولة، بينما سيحدد الرئيس كيفية مراقبة ومراجعة جمع الأموال وإنفاقها في المصارف المحددة وفقا للائحة الداخلية للبيت“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة