لبيب يكشف أسباب تأخر حركة المحافظين في مصر

لبيب يكشف أسباب تأخر حركة المحافظين في مصر

المصدر: القاهرة- من محمود غريب

قال وزير التنمية المحلية المصري، اللواء عادل لبيب، إن تأخر الإعلان عن حركة المحافظين، يرجع إلى أحداث متلاحقة مرت بها البلاد، خارجة عن إرادة وزارته.

وأوضح لبيب أن أبرز هذه الأحداث، الانقطاع المتكرر للكهرباء، والركود الاقتصادي في كافة القطاعات، وخطط الحكومة التنموية. وكان لبيب أعلن حركة المحافظين فور تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة المهندس إبراهيم محلب.

وأشار إلى أن وزارته ”تدرس جيدا أداء المحافظين بشكل مستمر للوقوف على أوجه التقصير والعناصر المميزة، من أجل تحقيق تنمية شاملة عن طريق اختيار كفاءات إدارية وذات خبرة عالية“.

وكشف عن عامل آخر أدى إلى تأخير الإعلان عن حركة المحافظين، متمثل في توصيات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة إشراك عدد كبير من الشباب في المناصب التنفيذية، للاستفادة من طاقاتهم ومهاراتهم، وصناعة قيادات شبابية للاعتماد عليهم في المستقبل.

وأضاف أن مسؤولي وزارته يتواصلون مع عدد من الشباب لتولي مناصب ”نواب المحافظين“ في عدة محافظات تحتاج إلى عمل مضاعف نظرا لحيويتها، مثل المحافظات السياحية والحدودية والاقتصادية.

وتابع أنه ”لا يوجد خلاف بشأن الاستعانة بعدد من الشباب، لكن التأخير يرجع إلى أن حركة المحافظين ستشمل تعيين نواب لمحافظين حاليين دون تغييرهم، وهو ما يحتاج إلى مشاورات عدة، إضافة إلى اختيار محافظين جدد ونواب لهم، ما ضاعف من مجهود مسؤولي الوزارة لاختيار أفضل العناصر المتاحة في كل محافظة“.

لا محاصصة ولا أيديولوجيات

ولفت لبيب إلى أن اختيار الشخصيات في حركة المحافظين ”لا يعتمد على الأيديولوجيات أو التصنيفات السياسية، بل يعتمد على الكفاءة والخبرة فقط“، نافيا ما تردد عن أن محاصصة المناصب في حركة المحافظين، وراء تأخير الإعلان عن الأسماء الجديدة.

وبشأن ما تردد حول احتواء حركة المحافظين الجديدة على قيادات عسكرية سابقة، أكد الوزير المصري أن ذلك ”مجرد شائعات الهدف منها إبعاد الحكومة عن مهامها الرئيسية“، لافتا إلى أن توجيهات الرئيس السيسي أوصت باختيار الكفاءات فقط.

ولم يكشف الوزير عن عدد المحافظين الجدد، لكنه أشار إلى أن عدد المحافظين الراحلين ”ليس كبيرا، لكنهم مؤثرون للغاية“، مؤكدا أن الإعلان عن حركة المحافظين سيسبق بدء إجراءات الانتخابات البرلمانية المقبلة.

إبعاد الإخوان

وذكرت مصادر حكومية أن تقارير حركة المحافظين التي يستعرضها رئيس مجلس الوزراء، إبراهيم محلب، تتضمن وجود عناصر تابعة للإخوان في مناصب تنفيذية في عدد من المحافظات، ما يؤدي إلى عرقلة أداء الحكومة وطاقهما التنفيذي، لافتة إلى أن أحد أهداف حركة المحافظين، هو ”تنقية“ القطاع التنفيذي في الدولة من أتباع جماعة الإخوان المسلمين الساعية إلى إحداث فوضى في البلاد.

وأشارت المصادر إلى أن الحكومة ”ستستبعد العناصر التابعة للإخوان من المناصب التنفيذية، بينما ستلاحق المتورطين منهم في أعمال تخريبية أو فساد.

ترسيم المحافظات

كما أوضحت المصادر أن مخطط ترسيم الحدود الذي بدأته الحكومة ووزارة التنمية المحلية في آب/ أغسطس الماضي، ساهم أيضا في تأخير الإعلان عن الحركة الجديدة للمحافظات، مشيرة إلى أن الحكومة ”ستعلن عن المرحلة الثانية لترسيم عدد من المحافظات خلال الأسبوعين المقبلين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com