مصر.. اتهامات لوزير الكهرباء بالانتماء للإخوان

مصر.. اتهامات لوزير الكهرباء بالانتماء للإخوان

المصدر: القاهرة- من محمود غريب

واجه وزير الكهرباء المصري محمد شاكر سيلاً من الاتهامات تعدت التقصير والفشل في حل أزمة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، إلى الاتهام بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، على خليفة الأزمة الكهربائية الأخيرة في البلاد، لا سيما الانقطاع المفاجئ على كافة أنحاء البلاد الخميس الماضي، ما أثر بشكل كبير على كافة أجهزة الدولة الخدمية ووسائل المواصلات ومدينة الإنتاج الإعلامي.

الهجوم الذي طال الوزير شاكر جاء بعد سلسلة من الاتهامات لقيادات وزارته بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، لكن الوزير دافع خلال اجتماعه مع الرئيس السيسي ورئيس الحكومة إبراهيم محلب على رجاله بالوزارة، مُلقيًا بالمسؤولية، بحسب مصادر لـ ”إرم“ على كاهل القدرات والإنتاج والأحمال الزائدة، وإن جاءت بعض الاتهامات لعناصر تابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

مصادر أشارت لـ ”إرم“ إلى أن دفاع الوزير عن رئيس الشركة القابضة للكهرباء المهندس جابر الدسوقي، ونفي انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، ربما دفعت البعض لإلقاء التهمة على كاهل الوزير شاكر، خاصة بعدما تقدم الدسوقي ببلاغ للنائب العام ضد ممن اعتبرهم ”يروجون لتلك الشائعة“ باعتبارها جريمة في حقه.

لعنة الإخوان تطار شاكر

وكان الإعلامي إبراهيم عيسى أول من شنَّ هجومًا على وزير الكهرباء، قائلا: ”وزير الكهرباء أصدر تقريرًا عن الأزمة لا يسمن ولا يغنى من جوع“، وطالب عيسى بإقالة الوزير شاكر لأنه متراخٍ ورغم علمه بوجود عناصر إخوانية في وزارته ومعرفته بوجود تسريبات لم يتخذ أي قرار في هذا الشأن.

وقال بكري إن وزير الكهرباء خاض انتخابات نقابة المهندسين ضمن قائمة الإخوان في 25 نوفمبر 2011، وانضم إلى أكثر من فعالية تنظمها الجماعة خلال عام 2012 قبل أن يتم اختياره وزيرًا بعد ثورة الثلاثين من يونيو.

الوزير يستقيل ومحلب يرفض

وتقدم وزير الكهرباء باستقالته لرفع الحرج عن الحكومة بحسب قوله، قبل أن تُقابل بالرفض، خلال جلسة مناقشات عقدها الرئيس السيسي ورئيس الحكومة المهندس إبراهيم محلب، الخميس الماضي، لأسباب تتعلق بكون الأزمة غير محصورة في الأشخاص بقدر ما ارتباطها بنقص في القدرات الكهربائية وزيادة الأحمال خلال فصل الصيف.

وقال وزير الكهرباء: ”لم أنضم يومًا لفصيل سياسي أو حزبي ولم أسعَ لذلك وكل ما يقال عني محض كذب وافتراء. وتقدمت باستقالتي لرفع الحرج عن الرئيس ورئيس الحكومة“.

الشارع غاضب

ولم يسلم الوزير من هجوم الشارع المصري عبر تقرير ميداني لـ ”إرم“، حيث نال قسطًا ليس قليلاً من الاتهامات والتي كانت بعضها الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، ومساعدة الخلايا النائمة في وزارة الكهرباء لتعجيز الحكومة وإحراجها مع الشارع.

وطالب عدد من المواطنين بإقالة الوزير، وتحويله إلى محاكمة عاجلة بتهمة الخيانة العظمى للبلد، وإقالة جميع قيادات القطاع الكهربائي، بالإضافة إلى إسناد الوزارات الحيوية لمراقبة الأجهزة الأمنية لإفشال المخططات التخريبية التي تطال المواطنين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com