داعية سعودي: ابتعاث الفتيات للدراسة في الخارج منكر

داعية سعودي: ابتعاث الفتيات للدراسة في الخارج منكر

المصدر: الرياض- من ريمون القس

قال داعية سعودي بارز إن ابتعاث الفتيات للدراسة في الخارج، يعد منكراً، كونه يعرضهن للفتنة في دينهن وأعراضهن، مؤيداً موقف الرافضات منهن للسفر والابتعاث الخارجي.

ويأتي كلام الشيخ عبدالرحمن البراك، وهو أستاذ سابق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بعد أيام من مقتل مبتعثة سعودية في بريطانيا على يد مجهول، تقول الشرطة هناك إن دافعه قد يكون مناهضة الحجاب الإسلامي.

وترسل المملكة سنوياً، آلاف الطلاب والطالبات للدراسة في عدة دول أوروبية وآسيوية كالولايات المتحدة وبريطانيا واليابان ضمن برنامج تعليمي يطلق عليه اسم ”برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي“.

وقال البراك في رسالة له عبر حسابه الرسمي بموقع ”تويتر“ حملت عنوان ”ابتعاث البنات، أيكون المنكر فريضة؟“ إن: ”على القائمين على التعليم العالي من الوزير ومن بعده مديري الجامعات وغيرهم ممن له أثر في أمر ابتعاث البنات أن يتقوا الله في بنات المسلمين في هذه البلاد ولا يعرضوهن للفتنة في دينهن وأعراضهن“.

وأضاف: ”من العجب أن يفرض هذا المنكر على بنات المسلمين فرضاً، وحاشا خادم الحرمين أن يرضى بإجبار من لا ترغب في الابتعاث، اتقوا الله فأنتم المتحملون لوزر فرض الابتعاث عليهن“.

وتابع في رسالته إن: ”رفض الابتعاث منكن مشاركة في نصر دين الله في هذه البلاد، فاللهَ اللهَ في الثبات والصمود واتحاد الرأي والكلمة، ولو أدى ذلك إلى فصلكن، فإن التهديد بالفصل لا يسوغ قبول الابتعاث، ولئن فعلوا ذلك لكان فضيحة عليهم ووسام شرف لكن، وسيسجل ذلك التاريخ لكن وعليهم، والله يتولى الصالحين“.

ووصلت جثة المبتعثة ناهد الزيد إلى المملكة قادمةً من بريطانيا، وشارك حشد كبير في تشييعها، كما قدم مسؤولون بارزون تعازيهم لذويها، ونفت جامعتها أن تكون أجبرتها على الابتعاث تحت تهديد الفصل بعكس ما نقلته وسائل الإعلام عن ذويها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com