دبابات إسرائيلية قرب حدود غزة
دبابات إسرائيلية قرب حدود غزةأ ف ب

مستهدفة أنفاق حماس.. قوات برية إسرائيلية تتوغل شمال غزة

وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في قطاع غزة، خلال الساعات الأولى من صباح يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وذلك بعد أسابيع من التعبئة والاستعداد، رغم رفض المسؤولين الإسرائيليين تأكيد أن التحركات هي جزء من الغزو البري المنتظر، وفق صحيفة "بيزنس إنسايدر" الأمريكية.

ولفتت الصحيفة الأمريكية، في تقرير لها، إلى أن الكثير من التقارير الواردة تشير إلى زيادة كبيرة في عدد القوات الإسرائيلية المتقدمة باتجاه حدود غزة، بيد أن قطع خدمة الإنترنت والهاتف الخلوي عن القطاع حدَّ كثيرًا من التقارير المباشرة على الأرض.

وقالت الصحيفة إن سكان غزة أفادوا بوقوع مواجهات واشتباكات مسلحة مع مدرعات وقوات مشاة إسرائيلية متقدمة، طوال الليل، في 3 مواقع في القطاع، فيما رد المقاتلون على التوغل الإسرائيلي بهجمات صاروخية، إذ دوت صفارات الإنذار في مدينتي بئر السبع وعسقلان، جنوب إسرائيل.

من جهتها، تجهز إسرائيل لحرب طويلة الأمد ضد حركة حماس، فقد تم قطع الإنترنت وخدمة الخلوي وتعليق أرقام خدمات الطوارئ، ما يعني عدم إمكانية إرسال سيارات الإسعاف، وبالنظر إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، الأخيرة، بخصوص توقع إسرائيل حربًا برية طويلة وصعبة في غزة للقضاء على أنفاق حماس، يمكن القول إنها قد تكون مؤشرًا على الانتقال نحو مرحلة شاقة وذات نهاية مفتوحة من الحرب، بحسب الصحيفة.

وأوضحت "بيزنس إنسايدر" أن الأمور لا تزال غير واضحة، ففي الوقت الذي تؤكد فيه إسرائيل أنها لن تحكم غزة، إلا أنها لم تحدد من سيحكمها؟ وكيف سيكون مستقبلها؟ رغم توقع "غالانت" احتمال حدوث تمرد طويل الأمد في أعقاب العملية البرية.

وقالت إن الصراع في غزة يهدد بإشعال حرب أوسع نطاقًا في المنطقة، فيما تتوالى تحذيرات الدول العربية، بما فيها الحليفة للولايات المتحدة، من تداعيات وعواقب الغزو البري المحتمل، خاصة على المدنيين في غزة.

وأشارت إلى رفض إسرائيل بشدة قبول وقف إطلاق النار، رغم تصويت 120 دولة في الأمم المتحدة، أي الأغلبية الساحقة من الأعضاء، لصالح قرار يدعو إلى "هدنة إنسانية مستدامة" في غزة.

دخان وانفجارات ناجمة عن القصف الإسرائيلي شمال غزة
دخان وانفجارات ناجمة عن القصف الإسرائيلي شمال غزةAP

ولفتت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة، الحليفة الأكثر قربًا من إسرائيل، لم تصدر حتى الآن أي إعلان رسمي لوقف إطلاق النار، وزادت من نشر قواتها العسكرية في المنطقة، كما وضعت قواتها على أهبة الاستعداد لدعم إسرائيل والدفاع عنها إذا اقتضت الحاجة.

وقالت: "رغم طلب إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن من الكونغرس تقديم مساعدات جديدة بقيمة 14.3 مليار دولار لإسرائيل، إلا أن المسؤولين الأمريكيين ينأون بأنفسهم عن القرارات العسكرية التي يتخذها الإسرائيليون على الأرض ردًا على هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر".

ونقلت عن قائد مشاة البحرية الأمريكية، الجنرال إريك سميث، قوله للصحفيين: "لا تخطئوا: ما يحدث أو سيحدث في غزة هو قرار إسرائيلي بحت".

المصدر: صحيفة "بيزنس إنسايدر" الأمريكية

أخبار ذات صلة
الجيش الإسرائيلي: إصابة ضابط وجندي شمالي غزة

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com