فلسطينيو 48 ينظمون مسيرة مركبات احتجاجاً على استفحال الجريمة

فلسطينيو 48 ينظمون مسيرة مركبات احتجاجاً على استفحال الجريمة

نظم فلسطينيو 48 مسيرة مركبات، اليوم الأحد، احتجاجاً على استفحال الجريمة في مجتمعهم، إذ أغلقت قوافل المركبات التي غادرت من عدة مواقع في الأراضي الفلسطينية عام 48، طرقاً مؤدية إلى القدس.

وتشير الأرقام إلى مقتل 80 ضحية في المجتمع العربي داخل إسرائيل منذ بداية العام الجاري.

وقام المشاركون بالمسيرة بإغلاق مفترق طرق "اللطرون - الهام" على الطريق السريع رقم 1، ثم قاموا لاحقًا بإبطاء حركة المرور، مما تسبب باختناقات مرورية باتجاه القدس، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وقال عضو الكنيست العربي أيمن عودة، رئيس "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة"، الذي شارك في قافلة الاحتجاج: "غادرنا اليوم في قافلة سيارات احتجاجًا على دمائنا التي أراقتها فوضى الشرطة والدولة".

المسيرات ستشمل جميع أنحاء إسرائيل تأتي احتجاجاً على سياسة الحكومة التي لا تحرك ساكناً لوقف العنف في المجتمع العربي وتهمل معالجة الجريمة
لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل

وأضاف: "لن نصمت ولن نستسلم، سنواصل الاحتجاج وإذا لزم الأمر سنقوم بشل الحركة في البلاد حتى نكون آمنين في الشوارع، هذا ليس صراعاً عربياً، وإنما كفاح كل شخص في الحياة والديمقراطية، أنا أدعو الجمهور كله للانضمام إلى دعوتنا: الدم العربي لن يهدر!".

وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، أعلنت أمس السبت، أنها ستنظم اليوم مسيرات احتجاجية في جميع أنحاء إسرائيل احتجاجاً على سياسة الحكومة التي لا تحرك ساكناً لوقف العنف في المجتمع العربي وتهمل معالجة الجريمة.

وجاء في بيان اللجنة: "الجريمة في المجتمع العربي هي نتاج سياسة متعمدة، وبعد أن حطم العنف الأرقام القياسية، وتضاعف عدد الضحايا كل يوم، حان الوقت لبدء احتجاج حقيقي ضد حكومة اليمين".

قُتل منذ بداية العام الجاري 80 شخصًا في المجتمع العربي، وهو رقم غير عادي مقارنة بالسنوات السابقة، وتم حل 8 قضايا فقط

وشاركت عائلات فقدت ذويها وأقاربها إثر جرائم في الوسط العربي في قوافل الاحتجاج، وفي وقت سابق، تسببت عشرات المركبات في اختناقات مرورية على شارع 6 جنوب مدينة باقة الغربية.

وبالتزامن مع إغلاق الطرق، أشار جعفر فرح، الرئيس التنفيذي لمركز "مساواة"، إلى أن "إغلاق الطرق الرئيسية جاء احتجاجًا على سياسة الفوضى التي اتبعتها الحكومة الإسرائيلية في المجتمعات العربية، من إطلاق نار في وضح النهار، ورسوم الكفالة، وجرائم القتل والسوق السوداء والمخدرات، والتسرب من المدارس، ونظام مصرفي فاشل وتمييزي، وفقر ونقص في أطر التشغيل والتدريب للشباب العاطلين عن العمل.

بدورها، قالت فداء شحادة، منسقة تحالف النساء ضد السلاح، ومنتدى الأمهات من أجل الحياة، عن قافلة السيارات، إن "الوقت قد حان لكي يدرك الجميع أن مشكلة الجريمة ليست فقط في وسط الجمهور العربي، ولكن في المجتمع الإسرائيلي بأكمله، ولهذا السبب انطلقنا اليوم في قافلة الاحتجاج".

أخبار ذات صلة
إضراب عربي واسع داخل إسرائيل ردا على مقتل الشاب محمد العصيبي

يذكر أنه قُتل منذ بداية العام الجاري 80 شخصًا في المجتمع العربي، وهو رقم غير عادي مقارنة بالسنوات السابقة، وتم حل 8 قضايا فقط. وبعض القتلى دفعوا أرواحهم بسبب نزاعات سابقة، والبعض الآخر بسبب النزاعات التي نشأت في الأسرة، وبعضهم قتل في مكان إطلاق النار أو نشوب عنف ما، إثر إصابتهم برصاصة طائشة أو تم تحييدهم عن طريق الخطأ على أنهم "هدف" ودخلوا "الإحصائيات الحزينة".

يشار إلى أنه في يومي الأربعاء والخميس الماضيين فقط، قُتل فارس مساعدة (28 عاماً) نجل نائب رئيس المجلس القروي في "كفر ياسيف" التابعة لعكا، زاهي مساعدة، بالرصاص.

كما قُتل يوسف أبو غانم (60 عاماً) من سكان اللد، بالقرب من المحطة المركزية في المدينة، بعد نحو شهر من مقتل ابن أخيه حمزة أبو غانم (26 عامًا) عند مدخل منزله.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com