استنفار أمني في لبنان إثر فرار مطلوبيْن من مخيم عين الحلوة

استنفار أمني في لبنان إثر فرار مطلوبيْن من مخيم عين الحلوة
A Palestinian Fatah fighter holds a weapon inside the Ain el-Hilweh refugee camp near Sidon, southern Lebanon, August 23, 2017. REUTERS/Ali Hashisho

المصدر: بيروت- إرم نيوز

ذكرت تقارير صحافية في لبنان، اليوم الخميس، أن مطلوبَين متشددَين فرا من مخيم عين الحلوة الفلسطيني المحاصر وأنهما قد يكونان يخططان للقيام بعمل ”إرهابي“.

واشارت التقارير إلى أن نعيم النعيم وأحمد الصالح التابعين لما يسمى بـ“خلية أبو خطاب المصري“ تواريا عن الأنظار فجأة وقد يكونان خرجا متنكرين أو بهويات مزورة من المخيم، الذي يحاصره أكثر من 150 جنديًا من الجيش اللبناني منذ سنوات عديدة.

ونقلت صحيفة الجمهورية اللبنانية ،عن مصادر أمنية لبنانية، قولها إن الجيش رفع من تدابيره وإجراءاته الأمنية في محيط المخيم ؛لمنع دخول أو خروج أيٍّ من المطلوبين المتشددين من المخيم وإليه.

وأفادت الصحيفة بأن هروب المطلوبين جاء في أعقاب اختفاء المتطرف المصري ”أبو خطاب“ في مخيم عين الحلوة قبل عدة أيام، والذي أثار مخاوف القيادات الفلسطينية واللبنانية لما يحمله من أخطار على المخيم وجواره، إثر اعترافات عناصر الخلية الداعشية التابعة له والموقوفين لدى مخابرات الجيش اللبناني، والتي كانت تنوي تفجير كنائس ومساجد في مختلف المناطق اللبنانية الأسبوع الماضي.

وبحسب الصحيفة، فإن الأوساط الفلسطينية واللبنانية فوجئت بفرار النعيم والصالح من المخيم إلى جهة مجهولة يمكن أن تكون سوريا أو منطقة لبنانية تحضيرًا لعملٍ ما.

وقالت إنه من الاحتمالات المطروحة أن يكون النعيم و الصالح فرّا بهويّتين مزوّرتين بعدما بدّلا في مظهريهما الخارجيّين من حيث قص اللحى والشوارب وتغيير ملابسهما، كاشفةً أنها تملك معلومات مؤكدة أنهما لم يصلا إلى تركيا أو المانيا كما تردّد في المخيم، وإنما تعتقد أنهما وصلا إلى سوريا أو ما  زالا في لبنان تحضيرًا لعمل تخريبي.

ويوجد في مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا عاصمة الجنوب اللبناني أكثر من 40 مطلوبًا للسلطات اللبنانية ،بتهم أمنية خطيرة، فيما تتواصل الاتصالات مع القيادات الفلسطينية داخل المخيم لإلقاء القبض عليهم وتسليمهم للسلطات الأمنية ،خاصة بعد خروج مقاتلي ”داعش“ من شرق لبنان إثر عملية عسكرية للجيش وحزب الله قبل عدة أسابيع.

وفي الآونة الأخيرة كثف الجيش إجراءاته الأمنية عند مداخل المخيم الذي يقطنه أكثر من 100 ألف شخص يشكلون نحو ربع عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في حين تتواجد ما يزيد على 30 مجموعة مسلحة منهم حلفاء لـ“داعش“ و“جبهة النصرة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com