”متحركين لأجل فلسطين“.. بعد 66 عاما على النكبة

”متحركين لأجل فلسطين“.. بعد 66 عاما على النكبة

المصدر: رام الله- (خاص) من نهيل أبو غيث

66 عامًا مرت على النكبة الفلسطينية يوم هُجر أكثر من 700 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم الفلسطينية عام 1948، مما قطع أوصال فلسطين وقسم أجزاءها، ولم يستطع أحدهم العودة إلى بلده، فلا طرق تسمح لمروهم بوجود نقاط التفتيش المنتشرة من قبل قوات جيش الاحتلال.

فارتأت مجموعة شبابية من الأراضي المحتلة عام ـ48 وغزة والضفة الغربية والقدس، ضمن مشروع ”شباب من أجل التغيير“ الذي ينفذ مسيرة العودة السنوية بالشراكة مع عدة مؤسسات، على إطلاق حملة ”متحركِين لأجل فلسطين“ قبل نحو أسبوع، رافضين انتهاك الحق في التنقل وللدفاع عن حقهم في حرية الحركة بهدف التمسك بالهوية الوطنية الفلسطينية الجماعية، من خلال عدة أنشطة.

لم تكن الحملة وليدة اللحظة بل عملنا عليها لعدة أشهر ماضية، 20 شابًا وشابة من كل منطقة، انتُدب منهم مجموعات مصغرة، التقت في عمان مدة ثلاثة أيام أواخر العام الماضي، لدراسة وتباحث قضايا تخص الفلسطيني أينما وجد، فاختيرت قضية حرية الحركة كأول قضية، يقول الناطق الإعلامي للحملة، من الأراضي المحتلة عام 48، طارق خطيب، لـ“إرم“.

وعن هدف إطلاق الحملة أضاف خطيب ”لا يستطيع ابن غزة زيارة القدس والضفة ولا يستطيع ابن الـ48 زيارة الدول العربية، فأينما وجد الفسلطيني تجري عرقلة تحركه، وسحق حيز تواصله مع غيره من أبناء شعبه، وكما نلاحظ كثرة المسميات التي تُفرقنا ولا تجمعنا كأن يقال لابن الضفة يا ضفاوي وقول ابن الضفة لأبناء الداخل يا عرب الشمينت، ما أدى إلى شرذمة الهوية الفلسطينية، فقمنا بالدعوة لهوية جمعية فلسطينية بخلاف الهوية الحاصلة في الوقت الراهن“.

وعن موعد إطلاق الحملة أوضح خطيب، انتهزنا فرصة موعد ذكرى النكبة ومسيرة العودة التي كانت الأسبوع الماضي إلى قرية لوبية المهجرة للإعلان عن الحملة“.

وتم تدريب أعضاء الحملة في كل المناطق الفلسطينية في الوقت نفسه، وغزة شاركت أون لاين ”فيديو كونفرنس“، وشمل التدريب العديد من المحاور كالمناصرة وإنشاء حملة، وفق خطيب.

وعن برامجهم القريبة أعلن خطيب عن أنه سيتم عرض فيلم يتحدث عن فلسطين، وسيكون الممثل في الفيلم موجودًا في جميع المناطق الفلسطينية من الأراضي المحتلة الـ48 وغزة والقدس والضفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com