مقاتلون يشنون هجومًا كبيرًا على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية قرب حماة

مقاتلون يشنون هجومًا كبيرًا على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية قرب حماة

المصدر: رويترز

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جماعات مسلحة شنت هجومًا كبيرًا على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية في شمال غرب سوريا اليوم الثلاثاء.

والهجوم الذي نفذه مقاتلون في شمال مدينة حماة هو الأكبر في هذه المنطقة منذ مارس/ آذار ويسلط الضوء على التعقيدات التي تواجه الجهود الدبلوماسية بقيادة روسيا للإبقاء على وقف إطلاق النار في غرب سوريا.

وذكر المرصد أن عدة جماعات شاركت في الهجوم على قرى خاضعة لسيطرة الحكومة من بينها هيئة تحرير الشام، وهي تحالف من جماعات إسلامية تقوده جماعة متشددة كانت تعرف من قبل باسم جبهة النصرة.

وقال الإعلام الحربي لحزب الله إن الجيش السوري وحلفاءه يصدون ما وصفه بأنه هجوم كبير لجبهة النصرة وفصائل تابعة لها.

وقال المرصد إن طائرات حربية تنفذ ضربات جوية في المنطقة وإن اشتباكات شرسة جارية، وأضاف أن مسلحين قصفوا مواقع تسيطر عليها الحكومة.

وقال المرصد إن المسلحين الذين يشاركون في الهجوم بينهم الحزب الإسلامي التركستاني ومجموعة تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر.

وفي وقت سابق من العام الجاري تقدم المسلحون وأصبحوا على بعد بضعة كيلومترات من مدينة حماة الخاضعة للحكومة، قبل أن يسترد الجيش السوري وحلفاؤه المنطقة في أبريل/ نيسان.

وتجاور منطقة شمال حماة محافظة إدلب التي تسيطر على مساحات كبيرة فيها جبهة النصرة.

وساعدت اتفاقات وقف إطلاق النار في غرب سوريا، التي ظلت سنوات مسرحًا رئيسيًا للحرب الأهلية السورية، الجيش السوري وحلفاءه في إحراز تقدم على تنظيم داعش في الشرق، حيث تقاتل قوات الحكومة التنظيم في دير الزور.

واتفقت روسيا وإيران وتركيا الأسبوع الماضي خلال محادثات في كازاخستان على نشر مراقبين على أطراف ”منطقة خفض التصعيد“ في منطقة إدلب، ونددت جبهة النصرة بمحادثات وقف إطلاق النار في كازاخستان الأسبوع الماضي وتعهدت بمواصلة القتال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة