الصليب الأحمر يناشد لرفع ميزانيته المخصصة لسوريا – إرم نيوز‬‎

الصليب الأحمر يناشد لرفع ميزانيته المخصصة لسوريا

الصليب الأحمر يناشد لرفع ميزانيته المخصصة لسوريا

دمشق – وجهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس، مناشدة للحصول على 76 مليون فرنك سويسري (86.6 مليون دولار) لتصل ميزانيتها المرصودة لسوريا العام الجاري إلى 139 مليون فرنك، وليصل إجمالي الميزانية في سوريا والدول المضيفة المجاورة التي فيها 2.7 مليون لاجئ إلى 193 مليون فرنك سويسري.

كما وجهت المنظمة مناشدة من أجل إتاحة الوصول بصورة أكبر إلى المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في سوريا، حيث الوضع الإنساني ”كارثي“، لا سيما في حلب وضواحي دمشق.

وقالت المنظمة إن ”الخدمات الأساسية والبنية التحتية في سوريا على شفا الانهيار، كما أن الاقتصاد راكد تماما بعد ثلاثة أعوام من الصراع. وهناك الملايين من المعتمدين على المواد الغذائية والإمدادات الطبية التي لا تصل إلى أكثر الناس احتياجا.“

وقال رئيس عمليات الشرق الأوسط والأدنى في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، روبرت مارديني، في تصريح صحفي، إن ”حجم الصراع في سوريا لم يسبق له مثيل، الحقيقة الصادمة هي أنه لا يوجد نهاية له تلوح في الأفق.. مئات المدنيين يقتلون أو يصابون كل يوم.“

وقصفت طائرات النظام السوري في الشهور القليلة الماضية، مدينة حلب بالبراميل المتفجرة، مستهدفة مناطق يسيطر عليها المتمردون. وتعد حلب أكبر مدينة في سوريا، كانت في ما مضى مركزا تجاريا.

وأضاف مارديني: ”أولويتنا بالتأكيد هي حلب، لدينا خطة أساسية للتحرك فيما يتعلق بالمدينة، تشمل مساعدات طبية وجراحية ومواد غذائية وغير غذائية“، مشيرا إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تساعد بالفعل في توفير مياه نظيفة للمدينة.

وتابع: ”سيغطي هذا احتياجات المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، وأيضا التي تسيطر عليها المعارضة، بما في ذلك المناطق المحاصرة شمالا في نبل والزهراء. ومن أجل تحقيق ذلك ما زلنا بانتظار الضوء الأخضر من الحكومة السورية.“

ولفت مارديني إلى أن ”اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقدم الغذاء والماء وغيرهما من المعونات لنحو 900 ألف شخص في سوريا كل شهر. لكنها لم تتمكن من الوصول إلى أي مناطق محاصرة منذ زيارة برزة إلى ريف دمشق في شباط/ فبراير الماضي، بعد وقف محلي لإطلاق النار“.

وقال: ”مع تفاقم الأزمة يصير الوصول إلى المتضررين في كافة مناطق سوريا تحديا كبيرا. عدد نقاط التفتيش يزيد بين النقطة ألف والنقطة باء، كما تواجه فرقنا تحديا مستمرا“.

وتسعى المنظمة المستقلة التي لديها 240 من موظفي الإغاثة في سوريا، إلى تعزيز عملياتها في البلاد -وهي أكبر عمليات تنفذها المنظمة في العالم- بحيث تصل المعونات إلى مليون شخص شهريا في النصف الثاني من عام 2014. وتسعى إلى تعيين 75 موظفا إضافيا.

وقال مارديني إن ”اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسعى للوصول إلى المعضمية ودوما في ريف دمشق، حيث نعلم أن هناك احتياجات ماسة“.

وتابع أن ”اللجنة الدولية تعمل من أجل الحصول على موافقة الجماعات الإسلامية مثل جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) على أعمال الإغاثة التي تقدمها بها في الشمال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com