الجزائر تُعلن إحباط ”اعتداءات إرهابية“ وتُقيل قيادات أمنية

الجزائر تُعلن إحباط ”اعتداءات إرهابية“ وتُقيل قيادات أمنية

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

أعلنت السلطات الجزائرية، اليوم الثلاثاء، إحباط مخطط إرهابي، كان يستهدف مقرات حكومية بولاية وهران، غربي البلاد، وإقالة مسؤولين أمنيين.

وأصدرت وزارتا الداخلية والدفاع قرارات عزل بحق قادة بارزين لمصالح أمنية وأخرى عسكرية بولاية تيارت، شمال غرب البلاد، بسبب اكتشاف فجوة استخباراتية أسفرت عن اختراق تنظيم إرهابي موالٍ لــ“داعش“ لمقر مديرية الشرطة في 30 أغسطس/آب الماضي.

وذكرت مصادر جزائرية مطلعة أن وزارة الداخلية أصدرت أمرًا بإقالة مدير الأمن الوطني بولاية تيارت ومدير مصالح الاستخبارات الشُرطية، بينما عزلت وزارة الدفاع الوطني قائد جهاز الدرك الوطني وقائد القطاع العسكري العملياتي وهؤلاء كلّهم يُشكلون مجلس الأمن الولائي بضاحية تيارت.

ووُجّهت للمسؤولين المعزولين في ولاية تيارت، تهم التقصير المُؤدّي إلى فجوة أمنية خطيرة أسفر عنها هجوم على مقر لمديرية الشرطة الوطنية.

وأدى الهجوم الذي استهدف المبنى الأمني المركزي عشية عيد الأضحى، إلى مقتل شرطيين اثنين وإصابة آخرين، بعد عملية انتحارية لمسلح حمل حزامًا ناسفًا، لكن أحد عناصر الشرطة ألقى بنفسه على الانتحاري لمنعه من التوغل إلى قلب المركز الأمني، حتى سقط قتيلًا برفقة الانتحاري.

وأفادت المديرية العامة للأمن الجزائري، حينها، أن ”التدخل الشجاع لعناصر الشرطة المكلفين بالحراسة، جنَّبنا حمام دم، لا سيما وأن مقرَّ أمن ولاية تيارت يقع في منطقة مكتظة بالسكان“.

وتوعّد وزير الداخلية الجزائري نورالدين بدوي، بـ“استئصال الإرهاب وتكثيف ضربات الجيش والأمن على الجماعات المتطرفة“، مؤكدًا أن ”القوات العسكرية والأمنية في حالة يقظة دائمة لحماية الوطن وسلامة المواطنين“.

ومنذ إعلان تنظيم داعش، في بيان نشرته وكالة ”أعماق“ التابعة له، مسؤوليته عن الهجوم، شهدت المنطقة -ولا تزال- حالة استنفار قصوى، حيث أغلقت خلالها كافة منافذ المدينة، بينما تستمر العملية العسكرية الكبرى لتمشيط تخوم المحافظة وملاحقة عناصر داعش والذين تمّ القضاء على عنصرين منهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com