أحزاب تركمانية عراقية: لن نعترف بنتائج استفتاء الانفصال

أحزاب تركمانية عراقية: لن نعترف بنتائج استفتاء الانفصال

المصدر: الأناضول

أعلنت أحزاب تركمانية عراقية، السبت، أنها لن تعترف بنتائج استفتاء الانفصال الذي يعتزم الإقليم الكردي إجراءه في 25 من الشهر الجاري.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي بمدينة كركوك مركز المحافظة، التي تحمل نفس الاسم (شمال)، عقده القيادي في الجبهة التركمانية العراقية سامي عبد العزيز البياتي، ومجموعة من قادة عدة أحزاب تركمانية، بينها حزب ”تركمن إيلي“، وحزب ”التركمان الإقليمي“، وحزب ”حقوق التركمان العراقيين“.

وقال القيادي بالجبهة التي تعد الممثل الرئيس للتركمان في البلاد: إن الأحزاب التركمانية تعلن رفضها لإجراء الاستفتاء كونه يخالف الدستور.

وأوضح: ”لن نعترف بنتائج الاستفتاء ولن نتعامل مع معطياته ونعتبره كأنه لم يكن“.

ولفت إلى أن تقرير مصير كركوك لن يتم إلا بالتوافق والحوار بين مكوناتها، وأن فرض إرادة مكون واحد لن يُكتب له النجاح وسيكون مصيره الفشل.

وأضاف: ”الأحزاب التركمانية تعتبر قرار مجلس محافظة كركوك المتخذ في 29 أغسطس/آب 2017 بغياب الأعضاء التركمان والعرب، لإقحام كركوك في الاستفتاء، خطوة أحادية تفتقد الغطاء الشرعي والقانوني، وتنسف الشراكة والتوافق في كركوك، وهي محاولة لفرض أمر واقع لا تقبل به الأحزاب التركمانية“.

والاستفتاء، المزمع إجراؤه، في 25 سبتمبر/أيلول الجاري، غير مُلزم، ويتمحور حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي، وهي أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، بشأن إن كانوا يرغبون بالانفصال عن العراق أم لا كمحافظة كركوك وبعض مناطق ديالى.

ويعارض التركمان والعرب إجراء الاستفتاء في المناطق المتنازع عليها بين بغداد والإقليم وعلى رأسها كركوك.

كما يثير الاستفتاء مخاوف إقليمية ودولية من فتح باب جديد للخلافات في العراق مما قد ينعكس سلبًا على الحرب ضد تنظيم داعش.

وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور العراق، الذي أقر في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا.

كما ترفض الجارة تركيا إجراء هذا الاستفتاء، وتقول إن الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة.

وأعربت الولايات المتحدة في أكثر من مناسبة عن قلقها من الاستفتاء، معتبرةً أنه سيشكل انحرافًا عن الأولويات العاجلة، مثل هزيمة داعش وتحقيق استقرار البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com