صور المالكي والعبادي تدخل على خط حملات ”استفتاء كردستان“ المستعرة  

صور المالكي والعبادي تدخل على خط حملات ”استفتاء كردستان“ المستعرة  
A man takes a photo of his son near the castle market of Erbil, Iraq, August 17, 2017. Picture taken August 17, 2017. REUTERS/Azad Lashkari

المصدر: بغداد – إرم نيوز

تستمر الفعاليات المجتمعية في محافظة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، بالترويج للاستفتاء المرتقب في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، فيما رفعت صور المالكي والعبادي للتحذير من البقاء ضمن الدولة العراقية.

ويحتشد عشرات المواطنين الأكراد يوميًا في الساحات العامة والمتنزهات رافعين علم الإقليم، وسط أجواء من التعبئة على وقع الأهازيج والغناء الشعبي والرقص، بهدف لفت أنظار المواطنين الآخرين إلى أهمية المشاركة في الاستفتاء.

وامتلأت شوارع أربيل ودهوك والبنايات الرسمية والأثرية والسياحية بالأعلام والملصقات واللافتات التي تروّج للاستفتاء، وتدعو للمشاركة فيه بقوة، مذكّرة بحلم الأكراد بالدولة المنتظرة، فيما يعتبر الرافض للاستفتاء غير مرحب به في تلك الأجواء، وربما يخشى على نفسه من إعلان موقفه.

أما مدينة السليمانية، التي تعد معقل حزب الاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني وحركة التغيير المعارضة، فلا تبدو أجواء الاستفتاء طاغية وسط المدينة، التي تخلو من الأعلام والملصقات الدعائية.

وتفاجأ المواطنون يوم أمس بانتشار بعض الملصقات التي تضم صوراً لنائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، ورئيس الوزراء حيدر العبادي من جهة، وبارزاني وطالباني من جهة أخرى، وبينهما عبارة ”يان“ وتعني ”أو“ في توجيه للجماهير إما باختيار العبادي والمالكي، أو بارزاني وطالباني، لكن السلطات المعنية في المدينة نزعت تلك الملصقات صباح اليوم.

كما استنكر أفراد من عائلة الطالباني، استخدام رمزيته في الحملة الدعائية الجارية بهدف تحريك عواطف أبناء المحافظة، وكسب الأصوات لصالح الاستفتاء، حيث عدّت شقيقة عقيلته، شاناز إبراهيم أحمد، هذا الأمر ”تجاوزًا للخطوط الحمراء“، وذلك عبر منشور لها على موقع ”فيسبوك“.

وقالت وسائل إعلام كردية إن ”الصور أُزيلت بأمر من لاهور شيخ جنكي، ابن شقيق طالباني، الذي يدير وكالة الأمن والمعلومات“.

وأشارت تسريبات إعلامية إلى أن عناصر في الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة بارزاني، هم من قاموا بتعليق تلك الملصقات للاستفادة من شعبية جلال طالباني لدى أهالي السليمانية والحصول على أصوات في الاستفتاء.

ونفى المتحدث الإعلامي باسم رئيس الوزراء سعد الحديثي عزم الحكومة العراقية التدخل للحيلولة دون تمرير الاستفتاء، مؤكدًا أن الحكومة الاتحادية لا تريد الدخول في صراع داخلي، لكن النتائج الصادرة عن الاستفتاء لن تكون ملزمة.

وقالت الحكومة العراقية إنها لن تلتزم بنتائج استفتاء كردستان المزمع إجراؤه في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.