بعد “تسريبات بنما”..الوزير بوشوارب يواجه متاعب سياسية جديدة بالجزائر

بعد “تسريبات بنما”..الوزير بوشوارب يواجه متاعب سياسية جديدة بالجزائر
واجه بوشوارب عاصفة من الانتقادات لحمله الجنسية الفرنسية والتي يمنع الدستور الجديد على صاحبها تقلد وظائف سامية بالدولة حتى يتنازل عنها.

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

عزل الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي في الجزائر، اليوم الأحد، وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب من عضوية المكتب التنفيذي لثاني أقوى حزب سياسي بالبلاد، بعد أيام من تعيين الأمين العام أحمد أويحيى رئيسًا للوزراء.

وقالت مصادر سياسية، إن الأمين العام لحزب “الأرندي” أحمد أويحيى كان يدفع منذ فترة نحو إبعاد القيادي البارز بالحزب عبد السلام بوشوارب الذي يُعد أبرز خصومه ومنافسيه على رئاسة “التجمع الوطني الديمقراطي”، وتحيّن له الفرصة فور تعيينه رئيسًا للحكومة الجزائرية.

وأكد الناطق الرسمي لحزب “التجمع الوطني الديمقراطي” الصديق شهاب خبر إنهاء مهام مسؤول قطاع العلاقات الخارجية بالحزب بوشوارب، لكنه ذكر في تصريحات لـ “إرم نيوز”، أن “إنهاء المهام جاء بطلب من بوشوارب” دون تقديمه إيضاحات أوفى.

وواجه بوشوارب عاصفة من الانتقادات لحمله الجنسية الفرنسية والتي يمنع الدستور الجديد على صاحبها تقلّد وظائف سامية بالدولة حتى يتنازل عنها، وسطع نجمه قبل سنوات بعالم المال قبل اقتحامه المجال السياسي وعُرف بقربه من دائرة رجال الأعمال المتنفذين بصناعة القرار.

وورد اسم وزير الصناعة السابق في فضيحة “وثائق بنما” الشهيرة وتلافى بأعجوبة السقوط من الحكومة رغم مطالبات المعارضة ووسائل إعلام محلية بإقالته أسوةً بحكومات أجنبية سارعت إلى فتح تحقيقات بشأن ضلوع بعض مسؤوليها بتسريبات “وثائق بنما”.

ونشرت وسائل إعلام مقربة من رئيس الوزراء المُبعد بظروف غامضة عبد المجيد تبون، أنباءً تفيد بأنه تم فتح تحقيقات بشبهات الفساد وهدر المال العام وإبرام صفقات غير مشروعة بقطاع الصناعة زمن إشراف عبد السلام بوشوارب عليه وخاصة بمجال تركيب السيارات واستيراد قطع غيار المركبات.

محتوى مدفوع