شاطئ غزة
شاطئ غزةرويترز

1000 جندي "لحماية الميناء الجديد".. هل يصل الجيش الأمريكي إلى غزة؟ 

 بعد ساعات على إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن عن الميناء الأمريكي في غزة، وتأكيده عدم "دخول أي جندي أمريكي إلى القطاع"، ودون أي حديث عن نشر جنود هناك، أعلن البنتاغون (وزارة الدفاع) أن العملية تلك "قد" تتضمن نشر ألف جندي.

ورغم أن المتحدث باسم البنتاغون، أعاد التأكيد على أن تلك القوة "لن تكون على أرض غزة"، إلا أنه أشار إلى وجود "شركاء" لتحديد المصادر والقوات التي سيتم نشرها، وهو ما يعني أن مسألة عدد القوات الأمريكية على الأرض ما زال غير محدد، كما أن دورهم وأماكن انتشارهم غير محددة.

أخبار ذات صلة
غطاء لاستمرار الحصار.. تحذيرات فلسطينية من إنشاء ميناء أمريكي بغزة

الإعلان عن نشر القوة الأمريكية ضمن عملية إنشاء الميناء، أثارت تساؤلات حول إمكان حضور الجيش الأمريكي بجنوده وعتاده في سواحل غزة، كما أثار تساؤلات حول القرار الأمريكي الذي جاء على شكل تصريحات لمسؤولين أمريكيين، قبل أن يعلنه الرئيس الأمريكي رسمياً في خطاب "حالة الاتحاد".

تساؤلات تتعلق بالدرجة الأولى بخلفيات القرار، وكذلك بطريقة اتخاذه، فالولايات المتحدة لم تستشر أي سلطة فلسطينية، كما أنها لم تستشر إسرائيل، في خطوة كتلك، كما ذكرت وسائل إعلام عبرية.

"حامية" الميناء

 ما زالت المعلومات الرئيسة عن الميناء الأمريكي الجديد شحيحة، إذ إن أياً من المسؤولين الأمريكيين لم يتحدث عن مكان إشادته، وإلى متى سيبقى؟ ومن الجهة التي ستديره؟ ويبدو أن ثمة نوعاً من التضارب في التصريحات بشأنه.

بايدن لم يشر في خطابه إلى القوة التي ستتولى "حماية" الميناء، سواء أثناء إنشائه، أم بعد تجهيزه، وحين سئل عن ذلك بعد الخطاب، قال إن "إسرائيل ستضمن أمن الميناء"، وهو ما لم يعلق عليه أي مسؤول إسرائيلي، حتى الآن، حسبما أشار موقع i24NEWS الإسرائيلي (بالعربية).

وحسب الموقع فإن مسؤولين أمريكيين كباراً أوضحوا أن "أفراد الجيش الأمريكي سيعملون في السفن على طول الشاطئ، حتى لو لم ترسو".

بينما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول أمريكي - لم تسمه - "نحن لا ننتظر الإسرائيليين. هذه لحظة (لإظهار) القيادة الأمريكية".

أخبار ذات صلة
البنتاغون : ميناء غزة المؤقت قد يحتاج 1000 جندي أمريكي

جاء الإعلان عن الميناء الأمريكي تزامناً مع إعلان عن ممر بحري من قبرص إلى غزة، ووسط تزايد التحذيرات من مجاعة حقيقية في غزة، ومحاولات لإنزال مساعدات من الجو، شاركت فيها الولايات المتحدة التي بدت جهودها في هذا الإطار مستقلة عن حليفتها إسرائيل، وكل ذلك يمهد لقبول أي عملية تنقذ سكان غزة من الجوع.

لكن...

هل إنهاء معاناة سكان القطاع تتطلب كل تلك الجهود؟ سؤال طرحته الأمم المتحدة، وانتقدت الجهود الأمريكية، ومنها خطة إنشاء ميناء مؤقت وإنزال المساعدات جواً، ووصفتها بأنها "عبثية ومثيرة للسخرية".

وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء، مايكل فخري، إن "فكرة الميناء لم يطلبها أحد"، وإن الإنزال الجوي أو الميناء، يمكن أن يكونا حلاً أخيراً "بعد أن تفشل كل الوسائل والسبل".

ووصف فخري إجراءات المساعدات الأخيرة بأنها "محاولة لكسب تأييد محلي مع اقتراب الانتخابات الأمريكية". حسبما ما نقلت وكالة "رويترز".

إلا أن تصريحات البنتاغون تشي بما هو أبعد من مجرد كسب التأييد في حملة انتخابية؛ إذ إن جنوداً أمريكيين سيصلون مجدداً إلى المنطقة، كما أن إشادة "الميناء المؤقت" ستستغرق نحو 6 أشهر حسبما أعلن البنتاغون، وهي مدة "غير متناسبة" مع حالة جوع متفاقمة، تنذر بمزيد من الضحايا في غزة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com