أخبار

الرئيس الموريتاني يصر على قرار إغلاق جمعيات إخوانية
تاريخ النشر: 08 أبريل 2014 18:54 GMT
تاريخ التحديث: 21 أبريل 2020 0:48 GMT

الرئيس الموريتاني يصر على قرار إغلاق جمعيات إخوانية

محمد ولد عبد العزيز يؤكد على أن حكومة بلاده جادة في رغبتها التشاور مع المعارضة من أجل تهيئة الانتخابات الرئاسية المقبلة.

+A -A

نواكشوط – رفض الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، بشدة، التراجع عن قرار إغلاق جمعيات تابعة لتيار الإخوان المسلمين، في بلاده، قائلا إن ”القرار نهائي وواضح وقانوني“.

واعتبر ولد عبد العزيز في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، أن ”الأمر لا يتعلق بنقاش بين الرئيس وشخص آخر، وإنما بجمعية حصلت على ترخيص وانحرفت عن أهدافها وطُبق القانون عليها“.

وأكد على أن الحكومة ”جادة في رغبتها التشاور مع المعارضة من أجل تهيئة الانتخابات الرئاسية المقبلة في الآجال المحددة لها دستوريا“.

وأشار إلى أن المعارضة ”تعمل على تأجيل التشاور لتضييع الوقت والمطالبة بحكومة موسعة“، معتبرا أن هذا المطلب لا يمكن تحقيقه في الوقت الحالي.

وطالب بضرورة تجديد زعامات الأحزاب والتكتلات المعارضة، معتبرا أنه ”ليس من المقبول بقاء الساحة السياسية تدار بعقلية الستينات، ومحتكرة من طرف أجيال استفادت من حقها في التقاعد“.

من جانب آخر، نفى ولد عبد العزيز، وجود أي أزمة دبلوماسية بين بلاده والمغرب، متهما الصحافة الموريتانية والمغربية بتأجيج الوضع.

واعتبر أن عدم تعيين سفير موريتاني في الوقت الحالي في الرباط، ”مجرد أمر مرتبط بإجراءات إدارية“، معربا في الوقت نفسه عن استعداد نواكشوط لتقوية روابطها مع كل جيرانها.

يذكر أن موريتانيا لم تعين سفيرا لها في الرباط منذ أكثر من سنتين، وسحبت أخيرا القائم بالأعمال، ما دفع الكثيرين إلى الحديث عن أزمة صامتة بين البلدين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك