مسؤول في ”الشاباك“ يطالب بإزالة البوابات الإلكترونية من الأقصى ويصفها بـ ”الغباء الإستراتيجي“ – إرم نيوز‬‎

مسؤول في ”الشاباك“ يطالب بإزالة البوابات الإلكترونية من الأقصى ويصفها بـ ”الغباء الإستراتيجي“

مسؤول في ”الشاباك“ يطالب بإزالة البوابات الإلكترونية من الأقصى ويصفها بـ ”الغباء الإستراتيجي“

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

حذر مسؤول سابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي ”الشاباك“ من أن الاعتبارات الخاصة بالائتلاف الحاكم بقيادة حزب ”الليكود“، والتي قادت إلى نصب البوابات الإلكترونية بالمسجد الأقصى، تعد ”غباءً إستراتيجيًا“، منوهًا إلى أنه على حكومة نتنياهو استبعاد تلك الاعتبارات والنظر إلى الأزمة الحالية من منطلق تسببها في أزمة مع الدول العربية بأسرها.

ونشر موقع صحيفة ”معاريف“ حوارًا، اليوم الأحد، مع يارون بلوم، المسؤول السابق بجهاز ”الشاباك“ والذي تطرق للأزمة الراهنة، مطالبًا بإزالة البوابات الإلكترونية على الفور، مضيفًا: ”على إسرائيل أن تسأل نفسها أسئلة صعبة، فهناك قضية هي التي تسببت في الأجواء المشتعلة الحالية، ولو لم تكن هناك بوابات إلكترونية لكانت هناك قضية أخرى“.

ونوه إلى أن العملية التي شهدتها القدس الأسبوع الماضي دفعت المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية للمصادقة على توصيات الشرطة بشأن نصب بوابات إلكترونية بما يتناقض ما توصيات ”الشاباك“ والجيش، وأنه ينبغي على هذا المجلس الآن أن يصدر قرارات على أساس الموقف السياسي.

ودعا بلوم الحكومة لتنحية الاعتبارات الائتلافية جانبًا، مضيفًا أن الحديث يجري عن وجود فرصة لا تزيد عن يومين لوضع حل لموضوع البوابات الإلكترونية التي تعد مهمة على المستوى التكتيكي، لكنها في منتهى الغباء على المستوى الإستراتيجي، حيث تسببت بأزمة مع الدول العربية والسلطة الفلسطينية، مضيفًا: ”أصبح الجميع ضدنا، تحدث حاليًا أمور لم نراها كثيرًا منذ سنوات، على أساس أن ملف جبل الهيكل يشكل إجماعًا عربيًا“.

وقدر أن العملية التي شهدتها مستوطنة ”حلميش“، والتي نفذها شاب فلسطيني من سكان قرية ”كوبر“ غربي رام الله، جاءت نتيجة مباشرة لما وصفه بالتحريض بشأن الحرم القدسي، لافتًا إلى أن هناك قرابة 600 رسالة مماثلة لتلك التي تركها منفذ العملية على حسابه على ”فيسبوك“ قبل أن يخرج للتنفيذ، وأن جهاز ”الشاباك“ التقط هذه الرسائل.

وتابع أنه يصعب على جهاز ”الشاباك“ مراقبة ورصد كل مؤيدي مثل هذه العمليات، مطالبًا باعتقال من وصفهم بـ ”المحرضين“، وانزال العقوبات المناسبة بحقهم، متهمًا نوابًا عربًا في الكنيست بمحاولة عرقلة اندماج عرب 48 بالمجتمع الإسرائيلي، وعلى رأسهم عضو الكنيست أحمد الطيبي والنائب حنين الزعبي، على حد زعمه.

واختتم بلوم بدعوة الحكومة الإسرائيلية لـ ”استغلال الفرصة الحالية التي لا تتخطى أيامًا معدودة، والتوصل إلى تفاهمات مع الأردن، ومصر، ودول الخليج، مع التأكيد على المملكة العربية السعودية، والحديث مع السلطة الفلسطينية التي تعد الشريك الأهم“، على حد قوله، مضيفًا: ”سنتوق لحقبة عباس، حين يخرج عن الصورة سيبدأ قتال شوارع بشأن من يتولى السلطة، علينا أن نساعد أبو مازن“.

في ذات السياق نشرت وسائل إعلام إسرائيلية نتائج استطلاع انتخابي أجراه معهد geocartography““ للبحوث والاستشارات واستطلاعات الرأي العام، بالتزامن مع الأزمة الراهنة بشأن الحرم القدسي الشريف، فضلًا عن عدد من القضايا السياسية الداخلية، منها صعود شعبية رئيس حزب ”العمل“ الجديد، وزير البيئة السابق آفي جاباي، والتحقيقات الجارية بشأن قضية الغواصات الألمانية.

وعكس الاستطلاع توجه الشارع الإسرائيلي صوب دعم تيارات اليمين واليمين المتطرف، حيث مازال حزب ”الليكود“ برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على رأس الأحزاب التي تحظى بشعبية مرتفعة في الشارع الإسرائيلي، بعد أن أظهر الاستطلاع أنه في حال أجريت الانتخابات العامة اليوم، سوف يحصل ”الليكود“ على 32 مقعدًا في الكنيست، أي بزيادة مقعدين مقارنة بما يملكه حاليًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com