لنصرة المسجد الاقصى‎.. تظاهرات حاشدة في الدول العربية بعد صلاة الجمعة (صور) – إرم نيوز‬‎

لنصرة المسجد الاقصى‎.. تظاهرات حاشدة في الدول العربية بعد صلاة الجمعة (صور)

لنصرة المسجد الاقصى‎.. تظاهرات حاشدة في الدول العربية بعد صلاة الجمعة (صور)
Palestinians gather on a street near a road block outside Jerusalem's Old city July 21, 2017. REUTERS/Ammar Awad

المصدر: عهود محسن و إرم نيوز

خرج الآلاف من المصلين، بدول عربية وغيرها، بعد صلاة الجمعة، في مسيرة غضب، نصرةً للمسجد الأقصى، وتنديدًا بإغلاقه وفرض بوابات إلكترونية من قبل السلطات الإسرائيلية لمرور المصلين.

وتأتي هذه المسيرات، تزامنًا مع مظاهرات ومواجهات شهدتها عدة أحياء في مدينة القدس ومدن وبلدات بالضفة الغربية، رفضًا للممارسات الإسرائيلية حيال المسجد الأقصى، الذي لم تقم صلاة الجمعة فيه للأسبوع الثاني على التوالي.

وفي تونس انطلقت المسيرة من جامع الفتح، وسط العاصمة لتتجه إلى شارع الحبيب بورقيبة وهو الشارع الرئيسي بالعاصمة، حيث تجمع المتظاهرون رافعين شعارات مثل ”الشعب يريد تجريم التطبيع“، و“الشعب يريد تحرير فلسطين“، و“بالروح بالدم نفديك يا أقصى“، و“مقاومة مقاومة لا صلح ولا مساومة“، ولافتات كُتب عليها ”اغضب للأقصى“، و“قاطعوا إسرائيل“، و“لبيك يا أقصى إنا قادمون“ و“إسلامية أقصاوية رغم أنف الصهيونية“.

وقال وسام العريبي، رئيس جمعية فداء لنصرة القضية الفلسطينية في تصريحات: ”هذا غضب بأتم معنى الكلمة، نصرة للمسجد الأقصى، ورفضًا لمنع الأذان وإقامة صلاة الجمعة فيه، ورفضًا للبوابات الإلكترونية“.

وأضاف: ”الشعب التونسي يرفض اجتياز الحدود الحمراء وانتهاك حرمة الإسلام والأقصى، ويعبّر عن مساندة شعبية كاملة للشعب الفلسطيني، وخروجنا اليوم هو رد على الصهاينة وانتهاكاتهم“، بحسب تعبيره.

أما في الأردن، فخرج الآلاف من المصلين أيضًا، في مسيرة مناصرة للمسجد الأقصى، حيث انطلقت من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمّان احتجاجًا على الإجراءات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى وللمطالبة بفتح أبوابه أمام المصلين.

وطالب المتظاهرون الأمتين العربية والإسلامية بنصرة المرابطين في القدس، والدفاع عن مسرى الرسول باتخاذ موقف حاسم يساند الخيارات الأردنية ويوقف الغطرسة الصهيونية.

وشهدت مختلف محافظات المملكة مسيرات غضب شعبي وصدحت مآذن المساجد بالتكبيرات والدعوات لنصرة المرابطين في القدس، وأكد عدد من أئمة المساجد في خطبة الجمعة أن نصرة الأقصى ليست فرض كفاية وإنما فرض عين، وأن الدفاع عن المقدسات يحتاج لأكثر من الشجب والإدانة.

وشارك آلاف الأردنيين في مسيرات غضب مشابهة في المحافظات، فقد خرجت جموع في مدينة إربد شمال الأردن وأبناء مخيم إربد، ومخيم البقعة في مسيرة تضامنية مع المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني.

كما خرجت مظاهرت حاشدة في محافظة الكرك وسط مدينة الكرك بعد صلاة الجمعة، طالب المشاركون خلالها بإغلاق سفارة الاحتلال، داعين الحكومة إلى الرد بشكل حازم على الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال في القدس وما حولها.

  

وفي السياق ذاته، تظاهر آلاف من الأتراك والمسلمين في مدينة اسطنبول، احتجاجًا على الممارسات الإسرائيلية حيال المسجد الأقصى، ونصرة للمرابطين فيه.

وتجمع المتظاهرون الذين توافدوا من عدة مناطق باسطنبول، في ميدان بيازيد وسط المدينة، مرددين هتافات بالتركية: ”روحنا فداء للمسجد الأقصى“، مترافقة بالتكبيرات التي اعتاد الأتراك ترديدها ”يا الله.. باسم الله.. الله أكبر“، كما هتف المتظاهرون نصرةً للقدس والأقصى، ودعمًا للمرابطين فيه، قائلين :“كلنا فداء للأقصى“، ”الموت لإسرائيل“، رافعين أعلام فلسطين وتركيا.

وشارك في التظاهرة إضافة إلى الأتراك، الجالية العربية والإسلامية المقيمة في اسطنبول، كما شاركت منظمات المجتمع المدني العربية والتركية.

وفي الخرطوم، خرج عشرات السودانيين والفلسطينيين، في مظاهرة احتجاجًا على فرض السلطات الإسرائيلية قيودًا أمام المصلين في المسجد الأقصى.

 وفرضت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم، قيودًا على الدخول إلى البلدة القديمة في القدس، بعد قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية ”الكابينت“، بإبقاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى.

والجمعة الماضية، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى، ومنعت الصلاة فيه قبل أن تعيد فتحه جزئيًا، الأحد الماضي، غير أنّها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما رفضه الفلسطينيون.

ويقيم الفلسطينيون الصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد الأقصى، حيث يعتبرون أن إسرائيل تريد من وراء تلك البوابات فرض سيادتها على الأقصى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com