هل أُجبر رموز نظام القذافي بسجن الهضبة على توكيل مندوبين لحضور مؤتمر في قطر؟

هل أُجبر رموز نظام القذافي بسجن الهضبة على توكيل مندوبين لحضور مؤتمر في قطر؟
Libyan security forces secure the area outside the al-Hadba prison and tribunal facility at the end of the first hearing of the trial of former Libyan foreign intelligence chief Bouzid Dorda in Tripoli on June 5, 2012. A trial of former officials in Moamer Kadhafi's regime opened in Libya, with Dorda, who is charged with detaining people without evidence of any crimes and using or threatening force to prevent others from enjoying their political rights, was the first to appear in the dock. AFP PHOTO/MAHMUD TURKIA / AFP PHOTO / MAHMUD TURKIA

المصدر: خالد أبو الخير- إرم نيوز

اتهمت كتيبة ثوار طرابلس الجماعة الليبية المقاتلة على سجن الهضبة في ليبيا باستغلال رموز من نظام العقيد الراحل معمر القذافي لتنفيذ أجندات خاصة.

وقالت الكتيبة التي يقودها هيثم التاجوري في منشور لها على صفحتها بموقع فيسبوك، إن المسيطرين على سجن الهضبة (الجماعة الليبية المقاتلة) استغلوا المعتقلين بموجب القانون لأغراض خاصة وصفقات مشبوهة، بل وأرغموا  بعض  السجناء على توقيع محاضر اجتماعات وتوكيل مندوبين لحضور مؤتمرات مثل المؤتمر الذي عقد في قطر زعمًا أنه مصالحة وطنية وهو في حقيقته ”فرض أمر واقع“.

واعتبرت أن ما قامت به ”المقاتلة“ عبارة عن ”استغلال سجناء هم في الحقيقة رهائن استعملوا من قبل مجموعة مؤدلجة مسيطرة بالقوة القاهرة خارج سلطان القضاء وحدود واختصاصات الشرطة القضائية ومصلحة الإصلاح والتأهيل“.

وجاء منشور كتيبة ثوار طرابلس إثر ما تردد عن لقاء المصالحة الذي عقد الاثنين الماضي في فندق المهاري بالعاصمة الليبية طرابلس، بين رموز نظام العقيد معمر القذافي، وأعيان قبائل وقادة ميليشيات طرابلسية.

وقال بيان الكتيبة ”إننا لا نستغرب هذه الأصوات المؤججة فهذا طبعها ولكن نستغرب صمتها وسكوتها يوم كانت المجموعه المسيطرة على سجن الهضبة تستعمل السجناء للأغراض السابقة“.

وأضافت الكتيبة ”الذين يؤججون اليوم على استقبال أهالي وأعيان قبائل السجناء نقول لهم أين أنتم عندما استقبلت الجماعه المقاتلة من تشاء ورفضت وطردت من تشاء، وأين أنتم عندما تم إكراه بعض السجناء على مفاوضات وإجراء اتصالات لم يكونوا راغبين بها لعلمهم أنها لمصلحه جماعة وليست لصالح الوطن ولا الدولة بمجموعها“.

وختمت بالقول ”أخلاقنا وأصلنا تمنعنا أن نستعمل او نكره سجينًا مهما كانت دائرة الاختلاف معه، ومهما تباينت الأفكار والمنطلقات، وهم سجناء على ذمة قضايا ومتابعون لدى المحاكم المختصة ولاسلطان لنا عليهم إلا مايقوله القضاء، وما يجب أن يعامل به أي سجين في كل الديانات والأعراف والقوانين“.

ويحوي سجن “الهضبة”، عددًا من رموز نظام القذافي، كان بينهم نجله الساعدي القذافي الذي أفرج عنه أخيرا، ويعد أحد أكثر السجون سيئة السمعة في ليبيا، في حين يطلقون عليه اسم “أبو غريب ليبيا”، في إشارة إلى سجن أبو غريب العراقي الشهير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com