أخبار

سيلفرمان يرأس دبلوماسية أمريكية مؤقتة في سوريا
تاريخ النشر: 01 مارس 2014 12:44 GMT
تاريخ التحديث: 01 مارس 2014 12:48 GMT

سيلفرمان يرأس دبلوماسية أمريكية مؤقتة في سوريا

من المتوقع أن ينخرط سفير واشنطن السابق في دمشق في الجهود الدبلوماسية لإقناع جماعات المعارضة السورية بالانضمام للمحادثات مع الحكومة.

+A -A
المصدر: دمشق- (خاص)

عينت الإدارة الأمريكية، مساعد وزير الخارجية لاري سيلفرمان، سفيراً لها في سوريا، بشكل مؤقت، بعد استقالة السفير السابق روبرت ريد فورد، الذي خدم في دمشق منذ العام 2011.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي، إن سيلفرمان سيشغل المنصب، إلى أن يتم اختيار شخص يخلف فورد بشكل دائم.

ومن المتوقع أن ينخرط فورد، الذي سيتقاعد، في الجهود الدبلوماسية لإقناع جماعات المعارضة السورية بالانضمام للمحادثات مع الحكومة، التي تهدف إلى وقف الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ نحو ثلاث أعوام.

وكانت الخارجية الأمريكية أعلنت انتهاء مهام سفيرها لدى سوريا روبرت فورد السبت، وتقاعده عن العمل الدبلوماسي.

وقالت بساكي إن السفير فورد تقاعد عن منصبه، وذلك بعد ثلاثين عاما من العمل في السلك الدبلوماسي.

وذكرت تقارير إعلامية أن سبب مغادرة فورد منصبه، هو إرهاق شخصي، وسياسي، جراء الملف السوري.

وكانت وكالة الأخبار الإيطالية ”آكي“، ذكرت في وقت سابق، أن تعيين شخص أعلى منصباً من فورد كمسؤول عن الملف السوري والمعارضة يعني ضمناً أن الولايات المتحدة تنوي حسم الأزمة السورية بشكل أسرع.

وكان الدبلوماسي الأمريكي قد قضى الأشهر الماضية في تركيا وأماكن أخرى في المنطقة، لإقناع جماعات المعارضة السورية بحضور مؤتمر ”جنيف2″، ومثل الولايات المتحدة في الجولة الأولى من المحادثات، التي ترعاها الأمم المتحدة.

ويوصف فورد بـ“صانع ألعاب الدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط“، وهو من مواليد العام 1958، في مدينة ”دنفر“ الأمريكية. ونشأ في ”ميريلاند“.

يُذكر أن اسم فورد كان متداولا من أجل تعيينه، سفيرا للولايات المتحدة في مصر، إلا أن الرفض المصري ما يزال قائما بسبب قربه من الجماعات الإسلامية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك