آثار الحرب في السودان
آثار الحرب في السودانرويترز

94 منظمة تدعو طرفي الحرب في السودان لإعادة الاتصالات والإنترنت

دعت 94 منظمة، الأربعاء، طرفي النزاع في السودان، إلى "إنهاء العقاب الجماعي" وإعادة الانترنت والاتصالات في البلاد، وفق "فرانس برس".

وجاء في بيان مشترك للمنظمات، أن "الهجمات العشوائية وتعطيل الأطراف المتحاربة شبكات الاتصالات أثر بشكل خطير على قدرة المدنيين على التعامل مع آثار الحرب، وكذلك على قدرة العاملين في المجال الإنساني على تقديم خدمات أساسية".

وقالت إن "الجانبين استهدفا بانتظام البنى التحتية للاتصالات أو فرضا قيوداً بيروقراطية"، ما أدى إلى حرمان ملايين السودانيين من الوصول إلى شبكات الدعم اللازمة للعيش في خضم ما وصفته الأمم المتحدة "بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث".

وأكدت المنظمات أن "انقطاع الاتصالات في كل أنحاء البلاد في شباط/فبراير ترك نحو 30 مليون سوداني من دون اتصالات لأكثر من شهر"، داعية طرفي النزاع إلى "ضمان توفير خدمات الاتصالات من دون انقطاع في السودان وتسهيل إعادة تأهيل الأنظمة المتضررة".

ويحتاج غالبية سكان البلاد البالغ عددهم 48 مليون نسمة إلى مساعدات إنسانية، تنظمها بشكل رئيسي مجموعات من المتطوعين تعتمد على اتصالات بواسطة الأقمار الاصطناعية وهي مكلفة ونادرة، ومنها من خلال نظام "ستارلينك" للاتصال بالانترنت عبر الفضاء.

ويعد الاتصال بالإنترنت عبر "ستارلينك" الطريقة الوحيدة التي تتيح للسكان تلقي تحويلات من أقاربهم في الخارج، إذ حُرم معظم السودانيين من رواتبهم منذ بداية الحرب.

وما زالت مناطق واسعة من إقليم دارفور في غرب البلاد الذي شهد بعضاً من أسوأ أعمال العنف خلال الحرب ويضم نحو ربع سكان السودان، محرومة من خدمات الاتصالات منذ أكثر من عام.

وفي أجزاء كثيرة من السودان، لم تتمكن السلطات المحلية ومهندسون من إصلاح البنى التحتية المتضررة بسبب نقص الموارد أو استمرار القتال.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com