حفتر في الذكرى الثالثة لعملية الكرامة: لن نترك طرابلس مرتعًا للإرهابيين – إرم نيوز‬‎

حفتر في الذكرى الثالثة لعملية الكرامة: لن نترك طرابلس مرتعًا للإرهابيين

حفتر في الذكرى الثالثة لعملية الكرامة: لن نترك طرابلس مرتعًا للإرهابيين
General Khalifa Haftar speaks during a news conference at a sports club in Abyar, a small town to the east of Benghazi, May 21, 2014. Haftar called on the government to hand over power to the country's top judges, mounting a challenge against Tripoli as heavy fighting erupted in the capital on Wednesday. Western powers fear a call by Haftar for army units to join his campaign will split the nascent military and trigger more turmoil in the oil producing country which is struggling to restore order three years after the fall of strongman Muammar Gaddafi. REUTERS/Esam Omran Al-Fetori (LIBYA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS MILITARY)

المصدر: بنغازي - إرم نيوز

أكد القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، أن القوات المسلحة ”لن تترك العاصمة طرابلس مرتعا للإرهابيين“. رغم أن ”أعداءنا دعموا داعش ومنعوا تسليح جيشنا“.

وقال حفتر في خطاب ألقاه مساء اليوم، في تظاهرة عسكرية لتخريج الدفعة 50 من الجيش الوطني، والتي تتزامن مع الذكرى الثالثة لعملية الكرامة، إن كل الأطياف الليبية مطالبة برمي أحقادها وراء ظهورها والتوحد لتؤكد للجميع أن ”الليبيين أكبر من الفتنة“.

وتابع، أن الذكرى الثالثة لعملية الكرامة، تمر في هذا المشهد الذي يبعث الأمل من جديد في أن يكون لليبيا جيش موحد، في ظل دولة واحدة. مشددا على أن ”الجيش هو جيش لكل الليبيين“.

وأوضح، أن ”الإرهاب أراد أن يسقط الجيش لتسقط الدولة“. مؤكدا أن ”الجيش الليبي لن يخضع للمؤامرة ولن يكون طرفا فيها“.

وشكر حفتر، خلال التظاهرة، كافة الدول الشقيقة التي وقفت إلى جانب الشعب الليبي، مشددا على أن الجيش الليبي دحر الإرهاب رغم الظروف الصعبة، وأنهم يطمحون اليوم للتوافق الليبي الذي من شأنها أن ينهي أزمة البلاد.

وجاء حديث القائد العام للجيش الليبي، على هامش احتفال نظم في بلدة ”توكرة“، حضره رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني، إضافة إلى رئيس الأركان العامة اللواء عبدالرزاق الناظوري.

وبدوره، قال الناطق باسم الجيش الوطني، العقيد أحمد المسماري، إن الوحدات المشاركة في العرض العسكري، هي مجرد وحدات رمزية، لوحدات قتالية أخرى تتواجد حاليا في محاور القتال.

وأضاف المسماري، أن ليبيا لن تكون مصدرا للإرهاب أبدا، ولن تشكل خطرا على جيرانها أو على العالم، علما أن الحفل شهد للمرة الأولى تسليم الراية منذ سبع سنوات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com