مدير مرصد الفتاوى التكفيرية لـ ”إرم نيوز: ”التواصل الاجتماعي“ تعيق محاربة الأزهر للتطرف وهكذا نتعامل مع ”الإلحاد“

مدير مرصد الفتاوى التكفيرية لـ ”إرم نيوز: ”التواصل الاجتماعي“ تعيق محاربة الأزهر للتطرف وهكذا نتعامل مع ”الإلحاد“

المصدر: مها أبو الحسن - إرم نيوز

قال الدكتور خالد عمران أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن قضية تجديد الخطاب الديني تحتاج إلى جهود متضافرة من داخل المؤسسة الدينية وخارجها، لافتًا إلى أن الأزهر يحاور الشباب في المسائل العقائدية والتي قد تتسبب في حالات التشكك بالدين أو الإلحاد.

وأشار عمران، وهو مدير مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، إلى أن تجديد الخطاب الديني يحتاج للعمل في الشارع ورصد ما يستقر في أذهان الناس بمستوياتهم المختلفة، ثم دراسة تلك الأمور من قبل المؤسسات الدينية لتقديم خطاب ديني يشمل ما يشغل الناس، علاوة على مواكبة تطور وسائل التواصل والسير على منهج علمي صحيح وليس طريقة عشوائية.

وأضاف أن العقبة التي تقف أمام مؤسسة الأزهر تتمثل في أن الجماعات المتطرفة تستغل جميع الوسائل الإعلامية وتطوعها لصالحها خاصة مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يمثل تحديًا أمام المؤسسات الدينية.

وأوضح أن ثمة موجة من التطرف تجتاح العالم بأشكال عدة سواء ”داعش“ أو تنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا“ والتخوف من الإسلام خاصة في الغرب، لذلك لابد من اتخاذ إجراءات فعلية لمواجهة الظاهرتين، منوهًا إلي أن دار الإفتاء دشنت مركزين أحدهما لمواجهة الأفكار التكفيرية وآخر لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا.

ولفت إلى أن المرصد يهتم بشكل رئيسي بتوضيح حقيقة ما يثار لدى الغرب بشأن الدين الإسلامي من ناحية، ورصد ما تتكلم به الجماعات المتطرفة من ناحية أخرى، لكي نرد على ادعاءاتهم تباعًا، لافتًأ إلى أن الدور الرئيسي للمرصد حاليًا هو جمع الشبهات التي تدور في أذهان بعض الناس خاصة الشباب والتي تؤدي ببعضهم إلى التطرف.

وبشأن الإلحاد، أشار عمران إلى أن الإلحاد لم يصل لدرجة ظاهرة، وإنما مجرد حالات موجودة عبر الفضاء الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، والأزهر أنشأ وحدة لأول مرة في العالم لرصد الأفكار التي يتم تداولها، لتلخيص ما يدور من الأفكار والرد عليها بأسلوب مقنع ومقابلة الحالات وزيارة بعضها في المنازل.

وحول تكفير الجماعات الإرهابية، قال عمران: ”ينبغي أن ننشغل جميعًا بالتصدي لهجمات هذه الجماعات الإرهابية على كل المستويات بدءَا من مستوى الأفكار نهاية بالمواجهة المسلحة، أما الانشغال بأمر هل هم كفار أم لا، فنحن نستطيع إعلانهم جماعات كافرة لكن هذه قضية أيديولوجية، ونحن في محل انشغال بالمواجهة الفكرية لتلك التنظيمات“.

دفعت موجة التطفر، دار الإفتاء المصرية إلى تدشين مرصد رصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتطرفة، لمواجهة خطر التطرف من ناحية وتوضيح المفاهيم المغلوطة عن الدين الإسلامي من ناحية أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة