أخبار

لافروف في بغداد لبحث ملفي سوريا وتوريد السلاح إلى العراق
تاريخ النشر: 20 فبراير 2014 15:39 GMT
تاريخ التحديث: 20 فبراير 2014 18:00 GMT

لافروف في بغداد لبحث ملفي سوريا وتوريد السلاح إلى العراق

زيارة لافروف إلى بغداد تركز على توريد الأسلحة الروسية إلى بغداد ، والملف السوري والعلاقات الاقتصادية بين البلدين لاسيما في مجال الطاقة.

+A -A
المصدر: بغداد ـ (خاص) من عدي حاتم

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى بغداد في زيارة مفاجأة هي الأولى من نوعها منذ نحو عقدين ، في محاولة لإعادة إحياء العلاقات التأريخية بين بغداد وموسكو .

وتركز زيارة لافروف التي تستمر يوماً واحداً على توريد الأسلحة الروسية إلى بغداد ، والملف السوري و العلاقات الأقتصادية بين البلدين لاسيما في مجال الطاقة .

وزارة الخارجية الروسية قالت إن لقاءات لافروف في بغداد ستتركز على مسائل تنشيط التعاون بين روسيا والعراق في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والإنسانية وغيرها.

وأضافت في بيان لها أن ”الجانب الروسي والعراقي سيناقشان أثناء الزيارة، المشاريع الثنائية الكبيرة في مجالات النفط والغاز وإنتاج الكهرباء والتي يجري وضعها وتنفيذها حاليا، وكذلك بحث مسائل تحسين آليات التعاون الثنائية الهادفة إلى تشجيع عملية البحث عن أشكال واتجاهات جديدة“.

وتابعت ان “ لافروف سيتبادل مع الجانب العراقي الآراء حول أهم القضايا الدولية والإقليمية بما فيها الوضع في سورية“.

ويرتبط العراق بعلاقات تاريخية مع روسيا تعود إلى الأربعينيات من القرن الماضي، عندما أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين العراق والاتحاد السوفيتي آنذاك.

وكان العراق من أهم مستوردي السلاح الروسي حتى عام 2003 .

وبدأت العلاقة بين بغداد وموسكو تنشط بعد الانسحاب الاميركي عام 2011 ، إذ فازت بعض الشركات الروسية مثل ”غازبروم “ بعقود كبيرة جولات التراخيص لاستثمار النفط والغاز في عدد من المحافظات العراقية، كما ان هناك شركات روسية تعمل في مجال الكهرباء في العراق .

وتمت إعادة التعاون في المجال العسكري عام 2012، بتوقيع صفقة الاسلحة لشراء اسلحة روسية باكثر من اربعة مليار دولار .

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك