أخبار

العائلة والمال يتنافسان على رئاسة حزب الوفد المصري
تاريخ النشر: 13 فبراير 2014 19:33 GMT
تاريخ التحديث: 13 فبراير 2014 19:33 GMT

العائلة والمال يتنافسان على رئاسة حزب الوفد المصري

شباب الحزب يحملون الرئيس الحالي الدكتور سيد البدوي المسؤولية عن ضعف الحزب في الشارع من خلال استقطابه لعناصر من الحزب الوطني المنحل.

+A -A
المصدر: القاهرة- (خاص) من سامح لاشين

اشتعلت المعركة على كرسي رئاسة حزب الوفد بعد إعلان فؤاد بدراوي سكرتير عام الحزب الترشح على مقعد رئاسة الحزب، ليدخل بذلك خط المنافسة أمام الرئيس الحالي الدكتور سيد البدوي الذي تتسع الاعتراضات عليه بسبب ضم الحزب لعناصر وقيادات الحزب الوطني المنحل.

ويدخل السيد البدوي الانتخابات على رئاسة الحزب وسط حجم كبير من الاحتجاجات ضد سياساته التي أتبعها خلال المرحلة السابقة، فشباب الوفد يعتبرونه المسؤول عن ضعف الحزب في الشارع من خلال استقطابه عناصر من الحزب الوطني المنحل، بالإضافة إلى أنه يضم لعضوية الحزب عناصر وموظفين من شركة الأدوية التي يمتلكها لكي يضمن الفوز في الانتخابات على رئاسة الحزب التي اقترب موعدها وسوف يتم فتح باب الترشح لها قريبا.

وشهد الحزب تقدم المئات من أعضائه، باستقالات جماعية، اعتراضا على سياسته، أبرزها استقالة الدكتور حاتم الأعصر، عضو الهيئة العليا للحزب، واستقالة الدكتور عبد الله الشنواني، رئيس لجنة الشرقية السابق، وغيرها، فضلا عن لجنة العاشر من رمضان المكونة من 600 عضو بسبب دخول عناصر من الحزب الوطني المنحل لحزب الوفد.

أما فؤاد بدراوي فسيدخل هذه الانتخابات وهو يحظى بحالة تأييد واسعة داخل الحزب وذلك بعد تدخله لحل العديد من المشكلات في اللجان التابعة للحزب بالمحافظات.

ويبدو أن معركة الوفد القادمة ستكون بين بدراوي صاحب التاريخ الكبير لعائلته الوفدية أمام رجل الأعمال السيد البدوي الذي يمتلك شبكة تلفزيونية وشركة أدوية كبرى.

والسؤال هل ينتصر بدراوي بتاريخه العائلي على قوة المال للسيد البدوي؟، الجواب على هذا السؤال لدى شباب الوفد الغاضب في الانتخابات المقبلة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك