قال مصدران كبيران بالمعارضة السورية المسلحة التي تنشط بمنطقة دمشق إن عدة ضربات أصابت فجرًا مستودعًا للذخيرة قرب مطار دمشق تستخدمه قوات تدعمها إيران وتحصل على الدعم من خلال جسر جوي بين العاصمة السورية وطهران.

وأضاف المصدران أن مراقبين تابعين لهما، يعملون في الضواحي الريفية الشرقية للعاصمة، حيث تتمركز المعارضة المسلحة، رصدوا خمس ضربات على الأقل أصابت مجمع المطار فجرًا.

وقالوا ”إن الهجوم سبب حريقًا وإنه بدا أن اللهب كان يتصاعد من منطقة عسكرية مغلقة بالمجمع المترامي الأطراف الذي من المعروف على نطاق واسع أن طهران تستخدمه لتوريد السلاح جوًا لجماعات مسلحة تدعمها إيران وتقاتل إلى جانب الجيش السوري“.

وذكروا أن من غير الواضح ما إذا كان الهجوم ضربة صاروخية أو ضربة جوية.

من جهة أخرى قال تلفزيون المنار إن انفجارًا في خزانات وقود ومستودع قرب مطار دمشق الدولي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس ”يرجح أنه ناتج عن ضربة جوية إسرائيلية“.

وأضاف التلفزيون الموالي لجماعة حزب الله اللبنانية أن ”المعلومات الأولية تشير إلى أن الضربة خلفت خسائر مادية فقط وليست خسائر بشرية“.