أخبار

أمريكا تفرض عقوبات على أفراد يشتبه بصلتهم بالأسلحة الكيماوية السورية.. وبريطانيا ترحب
تاريخ النشر: 24 أبريل 2017 20:29 GMT
تاريخ التحديث: 24 أبريل 2017 20:29 GMT

أمريكا تفرض عقوبات على أفراد يشتبه بصلتهم بالأسلحة الكيماوية السورية.. وبريطانيا ترحب

وزير الخزانة ستيفن منوتشين أكد "أن هذه العقوبات الواسعة تستهدف مركز الدعم العلمي للهجوم المروع بالأسلحة الكيماوية للدكتاتور السوري بشار الأسد على رجال ونساء وأطفال مدنيين أبرياء."

+A -A
المصدر: واشنطن – إرم نيوز

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الإثنين، أن واشنطن فرضت عقوبات على 271 موظفًا في مركز البحوث والدراسات العلمية السوري، وذلك ردًا على دورهم في انتاج أسلحة كيماوية استخدمت في هجوم خان شيخون شمالي سوريا.

وقالت الوزارة، في بيان إن مركز البحوث السوري كان المسؤول عن تطوير وانتاج ”أسلحة غير تقليدية وعن وسائل تسليمها“، بحسب صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية.

ونقلت الصحيفة أن إدارة ترامب أصدرت اليوم الإثنين، عقوبات جديدة ”شاملة“ على مركز بحوث تابع للنظام السوري لدوره في انتاج أسلحة كيماوية استخدمت في الهجوم على مدنيين سوريين في وقت سابق من الشهر الجاري.

وبحسب بيان الوزارة، طالت العقوبات 271 موظفًا في مركز البحوث والدراسات العلمية السوري، معتبرًا أنها من أكبر إجراءات العقوبات.

وأضاف البيان أن ”هذه العقوبات الشاملة تستهدف مركز الدعم العلمي ردًا على الهجوم الكيماوي المروع للديكتاتور بشار الأسد على المدنيين الأبرياء، أطفالًا ونساءً ورجالًا“.

وقال مسؤول رفيع في إدارة ترامب إن من بين الـ271 خبراء كيميائيون، وباحثون، وعلماء آخرون، عملوا لصالح مركز البحوث منذ العام 2012 على الأقل.

وأضاف أن العقوبات توجه رسالة مفادها ”أننا سنحاسب أولئك المتورطين وستكون بمثابة رادع قوي لهم“.

وتعني العقوبات أن هؤلاء الأفراد الذين عوقبوا قد لن يتمكنوا من إجراء تعاملات تجارية مع شركات أو أشخاص أمريكيين، كما سيتم تجميد أي أصول قد يمتلكونها في الولايات المتحدة، بحسب الصحيفة.

وفي وقت سابق اليوم، كشف مسؤولان أمريكيان في لوكالة أسوشييتد برس ان إدارة ترامب ستفرض اليوم عقوبات جديدة على شخصيات في النظام السوري، وذلك عقب الهجوم الكيماوي على خاون شيخون.

بريطانيا ترحب

ورحبت بريطانيا بعقوبات فرضتها الولايات المتحدة اليوم الاثنين، على أفراد تثور مزاعم أن لهم صلة باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، إن بلاده ستدعم الجهود الرامية لمحاسبة المسؤولين عن الهجمات الكيماوية وستدفع من أجل تسوية سياسية لإنهاء الصراع في سوريا، بعدما وضعت الولايات المتحدة 271 موظفا بوكالة حكومية سورية على قائمة سوداء للعقوبات.

وقال جونسون في بيان ”المملكة المتحدة ترحب بالتحرك الأمريكي لمعاقبة أفراد على صلة باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.“

وأضاف، ”العقوبات تبعث برسالة واضحة مفادها أن الأفعال لها عواقب وتهدف إلى ردع الآخرين عن القيام بتصرفات همجية مماثلة. نرحب بالدور الذي تلعبه العقوبات في زيادة الضغط على النظام السوري للتخلي عن حملته العسكرية.“

وفي 4 أبريل/ نيسان الجاري، قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 (غالبيتهم من الأطفال) في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام على ”خان شيخون“ بريف إدلب وسط إدانات دولية واسعة.

وردًا على الهجوم، هاجمت الولايات المتحدة في 7 أبريل/ نيسان الجاري قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص (وسط) بصواريخ عابرة من طراز ”توماهوك“، مستهدفة طائرات للنظام ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك