مسؤول إسرائيلي: ”ميثاق حماس الجديد“ عملية تجميل سياسية فقط

مسؤول إسرائيلي: ”ميثاق حماس الجديد“ عملية تجميل سياسية فقط

المصدر: القدس المحتلة – إرم نيوز

اعتبر مسؤول إسرائيلي سابق أن الميثاق الجديد الذي أعلنته حركة حماس مؤخرا، لم يأت بجديد من حيث صراعها مع إسرائيل، وأنه عبارة عن عملية تجميل سياسية فقط.

وقال جيلياد شير، الذي شغل منصب مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ايهود باراك، إن ”حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وضعت جهدا كبيرا في إعداد وصياغة الميثاق الجديد، وذلك من خلال قبولها بدولة فلسطينية بحدود عام 1967“.

وأعرب شير في مقال نشرته صحيفة ”يديعوت احرونوت“ الإسرائيلية السبت، عن اعتقاده بأن ”الميثاق الجديد يهدف إلى تعزيز وضع حماس الداخلي، فضلا على أنه يؤدي إلى شراكة بين حماس والسلطة الفلسطينية، في عملية التمثيل الفلسطيني بمفاوضات السلام“.

ورأى المسؤول الإسرائيلي أن ”حماس تتطلع لأن تصبح لاعبا سياسيا إقليميا، بسعيها لتحسين علاقاتها مع مصر وابتعادها عن الإخوان المسلمين، ومحاولاتها موازنة علاقاتها مع كلا البلدين، اللذان تعتمد عليهما بشكل رئيس، وهما السعودية وإيران“.

وأشار شير إلى أنه ”بالنسبة لإسرائيل ليس هناك أي جديد في هذا الميثاق، يمكن أن يؤدي إلى تغيير نظرة تل أبيب تجاه حماس، من حيث أنها عدو لم ينبذ العنف والإرهاب والتحريض.“

وأكد شير على أن ”الميثاق لم يتضمن سوى تغييرات تجمييلة، تهدف إلى تحسين صورة حماس على الساحة الدولية، بالرغم من ذلك فإن هذه التغييرات لن تتداخل مع المساعي الجادة لإسرائيل، لتحقيق تقدم تدريجي في عملية السلام مع الفلسطينيين، التي تشمل إعادة بناء قطاع غزة مقابل الأمن والهدوء، ومنع حماس من تعزيز قوتها.“

وكانت مصادر في حركة حماس أعلنت عن أنها عاكفة على إعداد ميثاق جديد خاص بها، من المفترض أن يكون بمثابة تحديث لميثاق  1988.

وقالت المصادر إن الميثاق يشمل التغييرات الجديدة التي وقعت مع مرور الوقت، وأنه سيتميز بالمرونة فضلا عن ضرورة الشراكة السياسية بشكل واضح أكثر من أي وقت، إضافة أنه سيخدم علاقات حماس مع الجهات المحلية والإقليمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com