نتنياهو وغالانت وقادة الجيش الإسرائيلي خلال الاطلاع على سير العمليات في غلاف غزة
نتنياهو وغالانت وقادة الجيش الإسرائيلي خلال الاطلاع على سير العمليات في غلاف غزةرويترز

قناة إسرائيلية ترصد "ساعات حرجة" بعد 100 يوم على حرب غزة

بعد مرور 100 على حرب غزة، لا تكف وسائل الإعلام الإسرائيلية عما يمكن تسميته "جلد الذات"، بينما تقف إشكالية "مَن المسؤول؟" في قلب الجدل الذي سيستمر لسنوات.

ونقلت قناة "الأخبار 12"، الأحد، جانبًا من ملابسات الهجوم، الذي عده وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أنه "سيُبكي الإسرائيليين على مر أجيال".

وأشارت أن الوزير الذي كان يستعد للتريض بدراجته الهوائية، في السادسة والنصف صباح يوم 7 أكتوبر الماضي، "فهم أن شيئًا ما يحدث".

وتحدث غالانت مع رئيس الأركان هرتسي هاليفي، إذ أبلغه الأخير أن الأمر ليس مجرد إطلاق للرصاص، وإنّما هجوم على السياج، وطائرات شراعية معادية تحلق في سماء المستوطنات.

وهرع وزير الدفاع إلى مكتبه، إذ يقبع فيه منذ 100 يوم، أو في اجتماعات مجلس الحرب، أكثر من أي وقت مضى، وفقًا للقناة.

إسرائيليون يبكون جنديًا قتل في غزة
إسرائيليون يبكون جنديًا قتل في غزةرويترز

البكاء لأجيال

وكان غالانت وصف الهجوم في مستهله بأنه صدمة للمستوى السياسي وللدولة، واتصل بوزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، وأبلغه بحاجة إسرائيل إلى السلاح، فاستدارت سفينة تحمل الأسلحة إلى أوكرانيا، ورست في إسرائيل.

وفي 7 أكتوبر الماضي، أصدر غالانت قرار التعبئة العامة، لاسيما على صعيد الجبهة الشمالية، حيث كان على قناعة بأن ميليشيا حزب الله اللبنانية ستشن حربًا متزامنة.

إلا أن القناة أكدت أن مأزقًا كبيرًا حدث بحلول يوم 11 أكتوبر الماضي، حين انتهى الجيش من وضع تفاصيل الهجوم الوقائي ضد ميليشيا حزب الله، لدرجة أن المقاتلات الإسرائيلية حلقت بالفعل، قبل أن يتصل الرئيس الأمريكي جو بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليثنيه عن القرار.

ووفق القناة، يعتقد غالانت حتى اليوم أن خطته كانت ستحقق أفضلية على ميليشيا حزب الله، وأن موقف نتنياهو يفتقر للشجاعة.

غالانت يشدد على أن الجيش الإسرائيلي سيكون له الحرية الكاملة بالعمل في غزة
غالانت يشدد على أن الجيش الإسرائيلي سيكون له الحرية الكاملة بالعمل في غزةوزارة الدفاع الإسرائيلية

غالانت وحرب غزة

ووقف غالانت وراء قرارات قطع المياه والكهرباء والوقود عن شمال قطاع غزة، وتركيز العمليات هناك، والإبقاء على المياه في الجنوب فقط؛ لتشجيع السكان على النزوح.

ونوهت القناة بأنه من وقف وراء تحديد أهداف الحرب الخاصة بتدمير سلطة حماس وقدراتها العسكرية ومنح الجيش حرية عمل كاملة، ومحاولة الوصول إلى زعيم الحركة يحيى السنوار.

وأشارت إلى أن موقف غالانت نصَّ على أنه لو كانت استعدادات الجيش قد بدأت مع فجر السابع من أكتوبر، لكان هجوم حماس قد فشل.

من هجوم حماس في 7 أكتوبر
من هجوم حماس في 7 أكتوبرمتداولة

حجم الخداع

وانتقدت القناة قوة "تاكيلا" الذراع العملياتية لـ"الشاباك"، التي هرعت إلى موقعين أو ثلاثة تشهد هجومًا، لكن ليس بوتيرة تتناسب وحجم التسلل.

وأقرت القناة بعمق خداع حماس لإسرائيل، إذ كان شهرا أغسطس وسبتمبر الماضيان قد شهدا اعتماد تقديرات للموقف، رجحت أن حماس في الطريق للانتخابات، وأن السنوار سيخوضها بحملة سياسية مدنية، لكي يُنتَخَب من جديد.

واعتقدت إسرائيل، وفق القناة، أن السنوار "لا يريد سوى المال والتنمية الاقتصادية"، مضيفة أن "إسرائيل كانت واثقة.. حتى أن بمقدورها الوصول لصفقة لإعادة رفات الجنديين هادار غولدين وأورون شاؤول، إلى أن اتضح حجم الخداع".

أخبار ذات صلة
"خطة غالانت" تشعل خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com