فتح تدعو الجماعات المتشددة في عين الحلوة للاستسلام‎

فتح تدعو الجماعات المتشددة في عين الحلوة للاستسلام‎

المصدر: بيروت - إرم نيوز

أمهلت حركة ”فتح“ الفلسطينية وحلفاؤها في مخيم عين الحلوة جماعة بلال بدر الإسلامية المتشددة 6 ساعات للاستسلام، بدءأ من منتصف ظهر اليوم الأحد، بعد اشتباكات دامية في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان أدت إلى سقوط 5 قتلى، منهم ضابط في فتح وأكثر من 30 جريحاً.

ورغم المهلة لا يزال دوي الرصاص وانفجار القنابل والقذائف الصاروخية يسمع في أرجاء المخيم ومدينة صيدا عاصمة الجنوب اللبناني وبقية المناطق المحيطة به.

وجاء في بيان لفتح والفصائل الحليفة بعد اجتماع استمر عدة ساعات صباح اليوم :“الفصائل قوة واحدة موحدة لمواجهة من يريد الشر للمخيم ويخرج عن الوحدة، ضرورة التمسك بالورقة السياسية التي تنص على الحفاظ على وحدة الموقف الفلسطيني في معالجة كل القضايا وتسليم كل من له علاقة بالإشكال الذي حصل في المخيم وعلى رأسه بلال بدر ومجموعته إلى القوى الأمنية المشتركة والأجهزة اللبنانية“.

وأشار البيان إلى أن جميع الفصائل اتفقت على حل مجموعة بلال بدر والإبقاء على الاجتماعات مفتوحة لمتابعة التطورات العسكرية والسياسية في المخيم.

وقالت مصادر أمنية لـ ”ارم نيوز“ إن بدر المطلوب للسلطات الفلسطينية واللبناينة بتهم تتضمن الاغتيالات وتهريب السلاح والمخدرات لا يزال مختفيا لكنها استبعدت خروجه من المخيم نظرا لانه محاصر من قبل الجيش اللبناني.

واشارت إلى أنه في حال عدم تسليم بدر وعناصره التي تزيد على 200 انفسهم ستقوم القوات الأمنية الفلسطينية التي تضم فتح ومنظمات معتدلة أخرى بهجوم شامل على معقله في منطقة الطيري شرق المخيم الذي يزيد عدد سكانه على 100 ألف لاجئ فلسطيني بمساحة تبلغ نحو 4 كلم مربع.

وأدان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الاشتباكات في عين الحلوة والتي اندلعت أول أمس الجمعة مؤكداً أنها تسيء للقضية الفلسطينية.

وقال في تصريح:“ الأسئلة البديهية التي تطرح نفسها إزاء ما يجري في مخيم عين الحلوة هي: تحت رحمة من تعيش القضية الفلسطينية ؟ لمصلحة من ؟ ومن هو المستفيد من منع القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة من اﻻنتشار في مخيم عين الحلوة بعد ان اجمعت كافة الفصائل والقوى الوطنية و الفلسطينية على دورها في ترسيخ الأمن واﻻستقرار في المخيم ؟“

وأضاف :“هل المطلوب ابقاء أكبر مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان جرحا ينزف دما في غير موقعه ليحجب الرؤيا عن ما يحاك في الغرف السوداء من مشاريع ومخططات ترمي الى وأد القضية الفلسطينية وسرقة آخر حقوق الشعب الفلسطيني وهو حقه بالعودة إلى أرضه التي اخرج منها بغير حق واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف“.

وتابع: ”رهاننا كان وسيبقى دائما وابدا على وعي القيادات الفلسطينية والشعب الفلسطيني وقدرتهم على تفويت الفرصة واجهاض كافة المحاوﻻت التي تريد اغراق المخيمات الفلسطينية في اتون اﻻقتتال الداخلي والفتنة المستمرة والتي ﻻ مستفيد منها سوى إسرائيل . أما آن اﻻوان ان يدرك الجميع ان من كانت إسرائيل عدوه فهي عدو كافٍ“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com