الاتحاد الأوروبي يستبعد أي دور للأسد في مستقبل سوريا‎ – إرم نيوز‬‎

الاتحاد الأوروبي يستبعد أي دور للأسد في مستقبل سوريا‎

الاتحاد الأوروبي يستبعد أي دور للأسد في مستقبل سوريا‎

المصدر: وكالات - إرم نيوز

كشف  وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، في لوكسمبورغ، أنهم يعتبرون انه لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد البقاء في السلطة في ختام المرحلة الانتقالية السياسية التي يدعون إليها، وذلك ردًا على ما بدا أنه تحول في الموقف الأمريكي.

وقال وزير الخارجية الهولندي برت كوندرس، عند وصوله إلى اجتماع الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، ”كان لدينا على الدوام الموقف نفسه، لا اعتقد أن هناك مستقبلاً للأسد، لكن القرار يعود للشعب السوري“.

ويرتقب أن يذكر وزراء خارجية الدول الأعضاء الـ28 في ختام اجتماعهم الشهري الاثنين، وكما فعلوا في تشرين الاول/أكتوبر الماضي، ”بأنه لن يكون هناك سلام دائم في سوريا في ظل النظام الحالي“ بحسب مصدر دبلوماسي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت، إنه يجب ”حصول انتقال سياسي فعلي وعند انتهاء العملية السياسية وحين يتعلق الأمر ببناء سوريا المستقبل، لا يمكن لفرنسا أن تتصور للحظة أن سوريا هذه يمكن أن يديرها الأسد طالما أنه يتحمل مسؤولية في الوضع الراهن، أكثر من 300 ألف قتيل وسجناء وتعذيب وبلد مدمر، أعتقد أنها مسألة الحس بالمسؤوليات“.

ومن جهته، قال نظيره الألماني سيغمار غابريال، ”لقد قلنا على الدوام أنه يعود للسوريين أن يقرروا من سيكون رئيسهم وأي حكومة ستكون لديهم، وأنه من غير المجدي تسوية مسألة الأسد في البداية لأن ذلك سيقود إلى طريق مسدود“.

ورأى، أن ”الولايات المتحدة أصبحت الآن تعتمد موقفًا أكثر واقعية من السابق“، عبر تخليها بشكل واضح عن المطالبة برحيل الرئيس السوري.

وأضاف غابريال، ”لكنّ هناك أمرًا غير مقبول، وهو أن يبقى دكتاتور ارتكب مثل هذه الجرائم الرهيبة في المنطقة في منصبه دون عقاب“، باسم ”التركيز على مكافحة تنظيم داعش. هذا الأمر لا يمكن أن يكون موقفَ أوروبا“.

وأقرت الولايات المتحدة الخميس، بأن رحيل الرئيس السوري لم يعد ”أولوية“ بالنسبة إليها، وأنها تبحث عن إستراتيجية جديدة لتسوية النزاع في سوريا المستمر منذ أكثر من ست سنوات.

وأعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أيضًا، أن بلادها تريد العمل مع تركيا وروسيا لإيجاد حل سياسي على المدى الطويل في سوريا، بدلاً من التركيز على مصير بشار الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com