دي ميستورا: كل الأطراف السورية مستعدة للعودة إلى جنيف لجولة أخرى من المحادثات – إرم نيوز‬‎

دي ميستورا: كل الأطراف السورية مستعدة للعودة إلى جنيف لجولة أخرى من المحادثات

دي ميستورا: كل الأطراف السورية مستعدة للعودة إلى جنيف لجولة أخرى من المحادثات

المصدر: جنيف - إرم نيوز

انتهت الجولة الخامسة من مفاوضات جنيف حول سوريا برعاية الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من دون أن يطرأ أي تغيير على مواقف الحكومة والمعارضة رغم محاولتهما إظهار إيجابية للمضي في مسار التفاوض.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، اليوم الجمعة: إن كل الوفود بمحادثات جنيف خاضت بكثير من التفصيل في جوهر جدول الأعمال خلال الجولة التي استمرت 9 أيام.

 وأكد المبعوث الأممي في تصريحات، أن كل الأطراف السورية حريصة ومستعدة للعودة إلى جنيف لجولة أخرى من المحادثات.

من جانبه، قال رئيس الوفد الحكومي إلى المفاوضات السفير بشار الجعفري في مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة :“للأسف، انتهت هذه الجولة ولم نتلقَ رد الأطراف الأخرى على أي ورقة من أوراقنا“، مشيرًا إلى أن وفده قدم أوراقًا عدة إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة ليطرحها على المعارضة.

وأضاف : ”هذا لم يعد مستغربًا، فهؤلاء لا يريدون مكافحة الإرهاب، ولا يريدون حلًا سياسيًا، الإ إذا كان هذا الحل السياسي على مقاس أوهامهم“.

وتابع : ”لم يكن هناك على ألسنتهم إلا كلمة واحدة أو بالأحرى وهم، ألا وهو أن نسلمهم مفاتيح سوريا والسلطة“.

وكان الجعفري يشير إلى رفض المعارضة أي دور للرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية لحل النزاع في سوريا.

وناقش المفاوضون أربعة مواضيع هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب، ويعتبر الوفد الحكومي أن بند مكافحة الإرهاب له الأولوية المطلقة، بينما تصر المعارضة على بحث الانتقال السياسي بوصفه مظلة شاملة للعناوين الأخرى.

وقال الجعفري : ”كنا نتوق إلى إحراز تقدم أكبر أو تقدم على الأقل في هذه الجولة، ولكن هذا لم يحصل، إلا أن النقاش شمل كل السلات الأربع زائد ورقة المبادئ الأساسية (ورقة الوفد الحكومي)، وهذا نعتبره جيدًا بحد ذاته“.

وجدد الجعفري اتهام المعارضين بـ“المراهقة السياسية والميدانية والإعلامية“ وبـ“المرتزقة“ و“الخيانة للوطن“.

وشدد على ضرورة إنجاح المفاوضات التي تتم في أستانة برعاية إيران وروسيا، مغفلًا تسمية تركيا، معتبرًا أنها ستساهم في إنجاح مفاوضات جنيف-6 التي لم يُحدد موعد لها بعد.

وكانت مفاوضات أستانة ركزت على تثبيت وقف إطلاق النار على الأرض، ولم تشارك فصائل المعارضة في الجولة الأخيرة منها احتجاجًا على خرق وقف النار في مناطق عدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com