اتفاق لإجلاء 4 بلدات محاصرة في سوريا – إرم نيوز‬‎

اتفاق لإجلاء 4 بلدات محاصرة في سوريا

اتفاق لإجلاء 4 بلدات محاصرة في سوريا

المصدر: وكالات - إرم نيوز

عقد اتفاق على إخلاء 4 بلدات محاصرة منذ أكثر من عامين في سوريا من قبل الفصائل المقاتلة أو من القوات الحكومية خلال وقت قريب، وذلك ضمن سلسلة اتفاقات تهدف إلى إنهاء معاناة السكان.

وعلى الجبهة الشمالية للبلاد، تواصل قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف فصائل عربية وكردية مدعوم من واشنطن، عملياتها نحو مدينة الرقة، معقل تنظيم داعش.

وتتركز المعارك في سد الطبقة الإستراتيجي -الأكبر في سوريا- الذي يسيطر عليه التنظيم المتطرف ويعتبر ممرًا أساسيا إلى الرقة.

ويتدخل في النزاع السوري العديد من الفاعلين المحليين والإقليميين والدوليين. وأوقع النزاع منذ 2011 أكثر من 320 ألف قتيل وملايين النازحين والمهجرين داخل البلاد وخارجها.

ولا يبدو في الأفق حل للنزاع رغم جولات المفاوضات غير المباشرة بين النظام السوري والمعارضة برعاية الأمم المتحدة. وتجري حاليًا جولة تفاوض في جنيف.

لكن تم التوصل إلى العديد من الاتفاقات الميدانية لإجلاء مسلحين ومدنيين يخنقهم حصار مستمر منذ أمد طويل.

وتم مساء الثلاثاء توقيع اتفاق مماثل نص على تمكين آلاف الأشخاص من مغادرة الزبداني ومضايا المحاصرتين من قوات النظام في ريف دمشق، في مقابل إجلاء آلاف الاشخاص من الفوعة وكفريا (محافظة ادلب- شمال غرب) المحاصرتين من مسلحين معارضين.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، التوصل ‘لى الاتفاق بمبادرة من إيران الحليف الرئيس لسوريا، وقطر التي تدعم المعارضة. وأشار إلى أن المتشددين في شمال غرب إدلب وقعوا الاتفاق.

32 ألف شخص

وقال عبدالرحمن إن ”عمليات الإجلاء لن تبدأ قبل الـ 4 من نيسان/ أبريل. كما سيبدأ تطبيق وقف لإطلاق النار حالًا“، مشيرًا إلى وجود هدوء حاليًا.

وأكدت جمعية الهلال الأحمر العربي السوري مشاركتها في عملية الإجلاء.

وقال حسن شرف المنسق الحكومي للاتفاق، إن 16 ألف شخص سيغادرون الفوعة وكفريا على دفعتين وسيتم نقلهم عبر حلب ثم اللاذقية ودمشق.

كما ينص الاتفاق الجديد على إطلاق سراح نحو 1500 معتقل لدى النظام لأسباب سياسية منذ انطلاق الثورة عام 2011.

وتتهم منظمات حقوقية النظام السوري بتعريض آلاف المعتقلين في سجونه أو في مقراته الأمنية إلى التعذيب والإعدام.

وكانت الأمم المتحدة نبهت مرارًا إلى الوضع الإنساني الصعب الذي تعيشه هذه البلدات التي شهدت اتفاقًا سابقا عام 2015، وحذرت في شباط/ فبراير من أن نحو 60 ألف شخص في وضع خطير. ويعود تاريخ إدخال آخر مساعدات لها إلى تشرين الثاني/ نوفمبر 2016.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com