سوريا.. سد الطبقة بوابة الإطاحة بداعش من الرقة

سوريا.. سد الطبقة بوابة الإطاحة بداعش من الرقة
A Syrian Democratic Forces(SDF) fighter poses for a picture near Euphrates River, north of Raqqa city, Syria March 8, 2017. REUTERS/Rodi Said TPX IMAGES OF THE DAY TPX IMAGES OF THE DAY

المصدر: دمشق - إرم نيوز

سقط سد الطبقة بايدي الفصائل المقاتلة في شباط/فبراير 2013. ومطلع العام 2014، سقطت مدينة الرقة السورية  في قبضة تنظيم داعش المتشدد، قبل أن يسيطر التنظيم في وقت لاحق على المحافظة بأكملها.

وفي حال استعادة السد الواقع على مسافة 55 كلم جنوب غرب الرقة، ستتمكن قوات سوريا الديموقراطية من التقدم باتجاه الرقة من الجنوب لإحكام الطوق على المتشددين. حيث تتلقى هذه القوات دعمًا جويًا من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وميدانيًا من مستشارين عسكريين أمريكيين.

مخاوف من وقوع كارثة

ومنذ الأحد الماضي، توقف السد عن العمل بعد قصف المحطة التي تغذيه بالتيار الكهربائي.

وقال مسؤول: إن تخزين المياه لم يصل الى مستوى ينذر بالخطر، لكن ذلك قد يصبح واقعًا إذا بقي السد خارج الخدمة.

بدورها، حذرت الأمم المتحدة من ”الآثار الإنسانية الكارثية“ التي يمكن أن يسببها ارتفاع منسوب المياه أو إصابة السد بأضرار. كما أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن القلق إزاء  احتمال حدوث  ”فيضانات واسعة النطاق في الرقة وفي محافظة دير الزور“، في حال لم يتم التحكم بمياه السد بالشكل المناسب.

من جهتهم، عبر مزارعون عن تخوفهم من احتمال قيام المتشددين بإغراق  قراهم عبر تفجير السد.

ويطلق على سد الطبقة لتوليد الطاقة الكهربائية، تسمية سد الفرات أو ”سد الثورة“ وتوازي أهميته بالنسبة لسوريا ما يمثله سد أسوان في مصر.

وعلى غرار هذا الأخير، تم بناء سد الطبقة  بمساعدة من الاتحاد السوفياتي سابقًا، والحليف منذ فترة طويلة للنظام القائم في سوريا.

وقد تم تدشين هذه البنية التحتية التي بدأ العمل بها عام 1968 في تموز/يوليو 1973 إبان عهد الرئيس حافظ الأسد، والد الرئيس الحالي بشار الأسد.

والفرات هو المصدر الرئيسي لمياه الشرب في المنطقة، كما أنه حيوي بالنسبة للزراعة والماشية.

وقد سمح بناء السد قرب مدينة الثورة لمحافظة الرقة بلعب دور مهم في الاقتصاد.

وكان من المفترض توليد 880 ميغاوات من الكهرباء من مياه السد وري أكثر من 600 ألف هكتار. لكن العديد من المشاكل وضمنها ارتفاع نسبة الملوحة في التربة، أدت إلى تقلص المساحة المذكورة إلى أقل من الثلث.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com