بالفيديو.. أنصار الصدر يحتجون أمام منزله في النجف بعد أنباء عن تهديده بالقتل – إرم نيوز‬‎

بالفيديو.. أنصار الصدر يحتجون أمام منزله في النجف بعد أنباء عن تهديده بالقتل

بالفيديو.. أنصار الصدر يحتجون أمام منزله في النجف بعد أنباء عن تهديده بالقتل

المصدر: بغداد - إرم نيوز

تظاهر المئات من أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، في مدينة النجف وسط العراق، أمام منزله، بعد إعلان الصدر أمس عن تعرضه لتهديدات بالقتل في حال لم يتراجع عن المطالبة بالإصلاح ومحاسبة المسؤولين الفاسدين.

ونشرت مواقع مقربة من الصدر، مقطع فيديو يُظهر المئات من أنصار التيار الصدري يتجمعون أمام منزل الصدر بعد أن كشف الأخير عن تلقيه تهديدات، من جهات لم يكشف عنها، بالقتل والاغتيال، في حين أوصاهم بالدعاء وقراءة الفاتحة له إذا تمكنوا من الوصول إليه واغتياله.

ورد أنصار التيار الصدري على الجهات التي هددت زعيمهم بالقتل، وهم يهتفون بحبه واستعدادهم للتضحية من أجله.

وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم مقتدى الصدر، القاضي جعفر الموسوي، اليوم، عن وجود جهات داخلية وخارجية تقف وراء تهديد الصدر بالقتل مقابل سكوته عن الفاسدين وتخليه عن مشروع الإصلاح.

وقال الموسوي، في تصريحات صحفية: إن ”الزعيم العراقي مقتدى الصدر، حمل راية الإصلاح وأعلن عن وقوفه بوجه الفاشلين والفاسدين الذين أغرقوا البلاد بالأزمات“، مضيفًا أن ”ذلك الأمر دفع المنتفعين من الوضع الحالي إلى إطلاق تهديداتهم بتصفية الزعيم العراقي مقابل تخليه عن مشروع الإصلاح وسكوته عن الفاسدين والفاشلين“.

وأضاف ”إننا على إطلاع ببعض تفاصيل التهديدات الجدية بالقتل التي وصل بعضها إلينا وهي من أطراف داخلية وخارجية“، لافتًا إلى أنه يعرف الجهات التي تقف خلف تلك التهديدات ومن يريد أن يسير بالبلد إلى الهاوية.

وأوضح الموسوي أن ”الفاسدين أرادوا أن يكون الزعيم الصدر بعيدًا، إلا أنه أثبت عدم اهتمامه بالتهديدات وأكد وقوفه مع الشعب لتحقيق مطالب الجماهير“، داعيًا ”الحكومة والبرلمان إلى الخضوع لصوت الشعب ابتداءً من تغيير المفوضية وقانون الانتخابات المجحف“.

ونوه الموسوي إلى أن ”التظاهرات ستستمر حتى تحقيق المطالب المشروعة“، مشددًا على ضرورة ”تحقيق الإصلاح الشامل من أجل إنهاء مأساة الشعب العراقي“.

دعاية انتخابية

بدوره، اعتبر محمد العكيلي عضو ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي ”خطاب الصدر دعاية انتخابية مبكرة، سواء من حيث الشعارات الكلامية أو من حيث الملصق الذي ظهر أثناء الخطاب وعليه خارطة العراق وصورة البصمة، أي بصمة الناخب لدى إدلائه بصوته“.

وتساءل العكيلي: ”لماذا لم يعلن عمن أطلق التهديدات، علمًا أن الصدر يمتلك تيارًا جماهيريًا يستطيع إخراجه بإشارة واحدة، أو أن يسلك السلوك القانوني بتقديم شكوى؟“.

وقال العكيلي: إن الصدر أراد توجيه ضربة لخصومه السياسيين في الائتلاف الشيعي، مبينًا أنه ”لم يحدث منذ العام 2003 أن استخدم التهديد بالقتل لشخصيات سياسية بارزة، سواء من قبل شخوص أو مجموعات سياسية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com