هل تنجح وعود الحريري بإخماد غضب اللبنانيين من الضرائب الجديدة؟ – إرم نيوز‬‎

هل تنجح وعود الحريري بإخماد غضب اللبنانيين من الضرائب الجديدة؟

هل تنجح وعود الحريري بإخماد غضب اللبنانيين من الضرائب الجديدة؟

المصدر: وصفي شهوان- إرم نيوز

عادت سخونة الأحداث للساحة اللبنانية من جديد، بسبب ورود أنباء عن فرض حزمة ضرائب جديدة على المواطنين اللبنانيين، أحدثت حالة من الغضب والجدل في المجتمع اللبناني المتهالك اقتصادياً واجتماعياً.
وشهدت عدة مناطق لبنانية توترات وتظاهرات واسعة احتجاجاً على سعي الحكومة لفرض ضرائب جديدة، بحسب قادة أحزاب وسياسيين، وهو ما دفع المنظمات والأحزاب السياسية إلى دفع الشارع للخروج في تظاهرات احتجاجية على تلك المساعي.

وبعد جلسة ساخنة عقدها مجلس الوزراء مساء الجمعة، أكد رئيس المجلس،  سعد الحريري، عدم فرض الحكومة لأية ضرائب جديدة، مكذباً كافة الأنباء التي أشيعت حول فرض ضرائب جديدة في محاولة لطمأنة الشارع اللبناني الغاضب من تلك الأنباء.

وقال الحريري  ”لا توجد أي ضريبة من الضرائب، لا في السلسلة ولا في الموازنة العامة التي نناقشها“.

وأضاف ”الضرائب أو الرسوم المفروضة على السلسلة معروفة منذ العام 2014 ولا شيء جديد، وعن الضرائب التي حكي عنها على الخبز وأمور أخرى، كلها كذب“.

وتابع الحريري ”هذه الحكومة هي حكومة استعادة الثقة، لأننا نريد أن نبني هذه العلاقة مع اللبنانيين بوضوح، وفي ما يخص الفساد، علينا كلنا محاربته والعمل على إزالته بسبب الفراغ الذي كنا نعيشه وحالة البلد، ونعمل على إقرار الموازنة لوقف الهدر الذي يحصل في العديد من المؤسسات“.

وأشار الحريري، إلى أن وزير الاقتصاد رائد خوري أصدر تعميماً بشأن رفع بعض التجار للأسعار بعيدا عن الرقابة، قائلا“سنكون بالمرصاد بوجه أي شخص يرفع الأسعار“.

وتوجه الى المتظاهرين بالقول ”ليس من الضروري أن تتظاهروا لأننا سنعطيكم حقكم ونحن نصر على ذلك“.

وشن رئيس حزب ”الكتائب اللبنانية“، النائب سامي الجميل،  هجوما على الحكومة قائلاً “ القوة التي أخذناها من الناس مكنتنا في الجلسة الماضية وبأربعة نواب أن نحقق إنجازاً بإفشال عملية فرض ضرائب على الشعب بطريقة عشوائية في ظل تفشي الفساد والهدر في السلطة وكل أماكن الدولة“.

واستطرد ”إن دولة عاجزة لا يمكنها دفع رواتب موظفيها عليها أن تخفف الإنفاق ولا تزيده.. تحسين الاقتصاد يكون عن طريق المشاريع“، مشددا على موقفه بشان الضرائب قائلا ”لن نقبل باستمرار زيادة الضرائب على اللبنانيين مقابل لا شيء“.

من جهته، اعتبر النائب بطرس حرب أنه من غير الجائز ”دفع البلاد إلى جو من المهاترات والتشنجات والاتهامات المتبادلة على حساب حقوق الشعب“.

وقال ”ذلك يستدعي تحمل الجميع لمسؤولياتهم في معالجة المشكلة بشجاعة ومسؤولية واستقامة بدل اللجوء إلى المزايدات التافهة وإلى الشعبوية المدمرة“.

وكانت مجموعات الحراك المدني قد نفذت يوم الجمعة اعتصاماً في ساحة ”رياض الصلح“، تزامناً مع جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في السراي الحكومي، وانضم إليها كل من ”الحزب التقدمي الاشتراكي“ ومنظمة ”الشباب التقدمي“ وحزب ”الوطنيين الأحرار“ بجانب حزب ”الكتائب اللبنانية“ بمشاركة رمزية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com