أخبار

تطورات مثيرة بقضية مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس في المغرب
تاريخ النشر: 09 مارس 2017 17:49 GMT
تاريخ التحديث: 09 مارس 2017 17:50 GMT

تطورات مثيرة بقضية مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس في المغرب

جثمان البرلماني عبد اللطيف مرداس شيع اليوم الخميس بمقبرة "الشهداء" في مدينة الدار البيضاء وقد حضر عدد من المسؤولين الحزبيين إلى العاصمة الاقتصادية لتشييع جثمان الفقيد.

+A -A
المصدر: عبد اللطيف الصلحي - إرم نيوز

بعد أن اعتقلت الأجهزة الأمنية في المغرب، المشتبه به بقتل عبد اللطيف مرداس النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري، أمس الأربعاء، أكدت مصادر مطلعة لـ ”إرم نيوز“، أن المعتقل يدعى مصطفى خنجر، ابن مستشار جماعي بمدينة ”ابن أحمد“ وسط المملكة، والمنسق الإقليمي السابق لحزب الاتحاد الدستوري.

وأضافت المصادر، أن شقيقة الموقوف مصطفى خنجر، كانت تربطها علاقة غرامية بالقتيل مرداس لمدة تقارب 12 سنة، حيث سبق أن خطبها، إلا أنه لم يوثق عقد الزواج بسبب رفض زوجته، الشيء الذي أجج الصراع بين عبد اللطيف مرداس ومصطفى خنجر.

وشددت المصادر، على أن النائب البرلماني عبد اللطيف مرداس، قام بتسريب مجموعة من الصور لشقيقة الموقوف (المشتبه به) وهي عارية على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، وهو الشيء الذي أثار حنق مصطفى وجلَّ عائلتها، غير أنه لم يتبين فعلاً إقدام هذا الأخير على هذه الجريمة بشكل ملموس، لكن كل القرائن تورطه.

وشيع جثمان البرلماني عبد اللطيف مرداس، اليوم الخميس، بمقبرة ”الشهداء“ في مدينة الدار البيضاء، وحضر عدد من المسؤولين الحزبيين إلى العاصمة الاقتصادية، لتشييع جثمان الفقيد.

يذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني في المملكة، أكدت في بلاغ لها أمس الأربعاء، ”أن الإفادات الأولية بمسرح الجريمة أشارت إلى أن سيارة خاصة، سوداء اللون، كانت تتربص بمحيط مسكن الضحية، قبل أن يعمد ركابها إلى إطلاق 3 عيارات نارية في مواجهته“.

وأضاف المصدر ”أن الأبحاث والتحريات الأولية، مدعومة بالخبرات التقنية، مكنت من تجميع قرائن مادية ترجح احتمال تورط شخص ينحدر من مدينة ”ابن أحمد“ وسط المغرب، في ارتكاب هذه الجريمة، على اعتبار أنه سبق أن وجه تهديدات للضحية بسبب خلافات شخصية تكتسي طابعًا خاصًا، وهو ما استدعى إيفاد فرقة أمنية مشتركة إلى مسكنه بمدينة ابن أحمد وتوقيفه“.

وأوضح قائلاً: ”أسفرت العملية عن حجز سلاحين للصيد وخراطيش شبيهة بتلك التي استعملت بجريمة القتل، وقد أحيلت على مختبر الشرطة التقنية والعلمية لإخضاعها للخبرة العلمية، للتحقق مما إذا كانت هي التي استعملت في ارتكاب جريمة قتل البرلماني عبد اللطيف مرداس، النائب عن حزب الاتحاد الدستوري“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك