النواب المقاطعون للحوار الليبي يقتربون من ثلثي البرلمان

النواب المقاطعون للحوار الليبي يقتربون من ثلثي البرلمان
A picture taken on February 20, 2016 shows a general view of a meeting of Libyan prime minister-designate, Fayez al-Sarraj, to present a programme of his new national unity government, before the parliament of the internationally recognised government ahead of a confidence vote, in the city of Tobruk. The oil-rich North African country has had rival administrations since the summer of 2014 when the internationally recognised government fled Tripoli after a militia alliance including Islamists overran the capital. That alliance has established its own administration and parliament called the General National Congress. The United Nations has been pushing both sides to back a unity government. / AFP / ABDULLAH DOMA (Photo credit should read ABDULLAH DOMA/AFP/Getty Images)

المصدر: جهاد ضرغام – إرم نيوز

ارتفع عدد النواب الليبيين المقاطعين للحوار السياسي إلى 73 نائبا، وهو عدد يقترب من ثلثي عدد النواب الدائمين بحضور الجلسات الرسمي، وذلك في ضوء التصعيد السياسي عقب الهجوم على منطقة الهلال النفطي.

وقال المتحدث الرسمي باسم البرلمان الليبي عبدالله بليحق في تصريح لإدارة الإعلام بالبرلمان إن ”عدد الأعضاء الذين أعلنوا مقاطعتهم للحوار السياسي بلغ  73 نائبا، وذلك احتجاجاً على الهجوم الإرهابي الذي يستهدف الموانئ النفطية بدعم من اطراف داخلية وخارجية “ .

وأشار بليحق إلى أن ”النواب اعتبروا الهجوم تقويضاً للحوار السياسي، ومنعا لتحقيق الوفاق الوطني“ .

وكان بليحق أعلن السبت عن مقاطعة 49 نائباً الحوار السياسي، على خليفة الهجوم الذي يعترض له الهلال النفطي من قبل المجموعات المسلحة.

وكان وصل عدد النواب المقاطعين للحوار السياسي الليبي إلى 53 نائباً ، على خلفية التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الهلال النفطي، بحسب ما أفاد النائب في البرلمان الليبي محمد عبد الله في حديث سابق لـ“إرم نيوز“ .

وأضاف النائب “لقد تعرض النواب لخيبة أمل كبيرة، بفعل سياسات الأطراف الليبية المشتركة في الحوار، وعدم إدانتها للهجوم الذي استهدف الهلال النفطي، وتسبب في دمار كبير في البنية التحتية، وهو يفسر بأنهم وراء العملية ويدعمونها ولو بشكل غير مباشر”.

وأشار النائب إلى أن “الإرهابيين تعدمهم دول عربية، بهدف السيطرة على موارد الشعب الليبي، وإجبار الجيش على التفاوض معهم، وهو أمر لن يحصل إطلاقاً، لأن القوات المسلحة لديها قدرة على استعادة الأوضاع على الأرض، وضرب الإرهاب في أي رقعة داخل ليبيا”، بحسب وصفه.

تعليق الدراسة

في السياق، أكدت وزارة التربية والتعليم بالحكومة المؤقتة، تعليق الدراسة لأسبوع كامل حتى الأحد المقبل، في المنطقة الممتدة من البريقة وحتى سرت شرقاً.

وبررت الوزارة القرار، بأنه “يأتي بعد تدهور الوضع الأمني في منطقة الهلال النفطي، والتي تشهد عمليات عسكرية ضد الإرهاب”.

وكانت سرايا ”الدفاع عن بنغازي“ التابعة لمجلس شورى مجاهدي بنغازي، شنت عدد من المسلحين المنتمين لتنظيم القاعدة، هجوماً الجمعة الماضية استهدف الهلال النفطي سيطروا من خلاله على أجزاء من بلدات ومطار وميناء رأس لانوف .

بدوره، تمكن الجيش الليبي من صد الهجوم المفاجئ، وقام باستعادة ما خسره لصالح المسلحين، في انتظار استكمال عملية طردهم من منطقتي رأس لانوف والسدرة .

وبلغت خسائر الجيش الليبي في معارك الهلال النفطي 13 قتيلاً وعشرات الجرحى ، مع استمرار عملية تأمين وطرد ما تبقى من فلول الإرهابيين في المنطقة .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com