قوات النظام السوري تحاول التقدم غربي حلب والمعارضة تقصف بالصواريخ

قوات النظام السوري تحاول التقدم غربي حلب والمعارضة تقصف بالصواريخ

المصدر: حلب - إرم نيوز

أشعلت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له فجر اليوم السبت، عدة جبهات مع فصائل المعارضة المسلحة، غربي مدينة حلب شمالي سوريا، إثر محاولتها التقدم على حساب فصائل المعارضة وسط قصف مدفعي على مواقع الأخيرة، حسبما نقلت عدة مواقع إخبارية سورية.

وقال مسلم أبو سلوم، أحد مقاتلي المعارضة في ريف حلب الغربي: ”إن قوات النظام وعناصر حركة النجباء العراقية شنوا هجومًا جديدًا بتغطية صاروخية مكثفة نحو مواقع تسيطر عليها فصائل المعارضة في حي جمعية الزهراء غربي حلب، دارت خلالها معارك عنيفة بين الجانبين على أطراف كتيبة الزهراء ومعامل الليرمون تصدت خلالها فصائل المعارضة للهجوم وتمكنت من استهداف ثمانية مواقع كانت تتحصن بها عناصر من قوات النظام على أطراف دوار المالية بعد استهدافهم بمدفع عيار 57 مم“.

وأضاف أبو سلوم أن ”قوات النظام المتمركزة في الأكاديمية العسكرية ردّت باستخدام صواريخ فيل شديدة الانفجار على بلدتي المنصورة والأتارب غربي حلب، في حين ردت فصائل المعارضة بقصف عنيف على قرية منيان ودوار السلام وأطراف حي حلب الجديدة وشارع تشرين ومشروع 3000 شقة في أعنف قصف لها منذ خروجها من حلب الشرقية، وسط أنباء عن إصابات في صفوف قوات النظام“.

وتحاول قوات النظام بشكل يومي تنفيذ هجمات معاكسة ضد مواقع المعارضة التي ما تزال تشكل خطراً كبيراً على قوات النظام بتواجدها في جبهات غربي حلب، الأمر الذي يمكنها من قصف واقتحام ثكنات النظام الكبرى غربي مدينة حلب في أي وقت.

وفي سياق متصل، تجددت الاشتباكات فجر اليوم، بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وفصائل المعارضة المسلحة بعدة محاور بريف حلب الشمالي، شمالي سوريا، عقب محاولة الأولى التقدم على حساب فصائل المعارضة التي صدت هجومها وترافق ذلك مع قصف مدفعي وصاروخي طال عدداً من القرى والبلدات التي تسيطر عليها قوات ”قسد“ مخلفاً عدة إصابات.

وقال وليد الشيخ أحد الناشطين الميدانيين في ريف حلب الشمالي :“إن قوات سوريا الديمقراطية جددت هجومها نحو مواقع المعارضة المسلحة في قرية جبرين جنوب غربي مدينة اعزاز، حيث حشدت وحدات حماية الشعب وجيش الثوار الموالي لها خلال اليومين الماضيين قواتهما في كل من تل رفعت ومطار منغ العسكري، لتبدأ تمهيداً كثيفاً بقذائف الهاون نحو مواقع المعارضة لتندلع على إثرها اشتباكات عنيفة حاولت خلالها ”قسد“ اقتحام القرية والمزارع المحيطة بها، لكن تصدت لها قوات المعارضة التي وصلتها أيضاً عدة مؤازرات عسكرية من مدن مارع واعزاز، ما أجبر المهاجمين على التراجع إلى مواقعهم السابقة“.

فصائل المعارضة المسلحة، بدورها، ردت بقصف صاروخي مكثف على المواقع التي تتحصن بها ”قسد“ في قرية قطمة والمعسكرات المحيطة بها، كما استهدفت مدفعية الجيش التركي مواقع ”قسد“ بكل من بلدة عين دقنة ومدينة تل رفعت بعدد من قذائف المدفعية ما تسبب بوقوع إصابات في صفوفها.

من جهة أخرى، أعلن مجلس صوران العسكري انضمامه إلى مجلس منغ الثوري، بخطوة جديدة تهدف إلى توحيد جميع المجالس العسكرية في بلدات ريف حلب الشمالي.

وباتت الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والمعارضة يومية بعد أشهر من الهدوء التام على هذه الجبهات، خاصة بعد وصول تعزيزات عسكرية تركية ومن ”درع الفرات“ لعدة جبهات مقابلة لقوات ”قسد“ بريف حلب الشمالي.

وكانت غرفة عمليات ”البنيان المرصوص“ كشفت مساء أمس الأول الخميس في بيان رسمي أسماء 35 فصيلاً عسكرياً معارضاً مشاركاً في معركة ”الموت ولا المذلة“ التي أطلقتها قبل أيام في مدينة درعا جنوبي سوريا، وسط حضور قوي للفصائل الإسلامية في المعركة.

وبحسب البيان فإن 35 فصيلاً عسكرياً، من ضمنها فصائل إسلامية عدة أبرزها جيش الإسلام وهيئة تحرير الشام إضافة لحركة أحرار الشام الإسلامية، تشارك في المعركة ضد قوات النظام.

البيان أشار إلى أن 23 فصيلاً عسكرياً هي من الفصائل المكونة لغرفة عمليات البنيان المرصوص من ضمنها فصائل إسلامية أبرزها: هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش الإسلام وجماعة أنصار الهدى، إضافة لفصائل عسكرية تتلقى دعمها من غرفة عمليات الموك التابعة للتحالف الدولي من ضمنها جيش اليرموك.

فيما أكد البيان مشاركة 12 فصيلاً عسكرياً في المعركة منها: فرقة فلوجة حوران والفرقة 46 مشاة وألوية العمري إضافة لفرقة عامود حوران، إضافة لفصائل إسلامية منها جماعة بيت المقدس وجند الملاحم وجبهة أنصار الإسلام.

في السياق أفاد الناشط الإعلامي وسام الأمير من ريف درعا أن ”غرفة عمليات البنيان المرصوص تسترت على أسماء الفصائل المشاركة بسبب الحضور القوي لفصائل عسكرية إسلامية عدة، أبرزها هيئة تحرير الشام نظراً لرفض غرفة عمليات الموك التابعة للتحالف الدولي مشاركة الفصائل الإسلامية في أي معركة تدعمها هي وتديرها وذلك بهدف فصل الفصائل الإسلامية عن الفصائل المعتدلة وعزلها كلياً“.

 ودخلت معركة ”الموت ولا المذلة“، التي أطلقتها فصائل المعارضة يومها السادس على التوالي، وتهدف للسيطرة على حي المنشية أبرز معاقل قوات النظام في مدينة درعا، واستطاعت خلال الأيام القليلة الماضية كسر الخطوط الدفاعية الأولى لقوات النظام عن الحي والسيطرة على عدة مواقع استراتيجية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com