أخبار

مياه المجاري تردم الهوّة بين الإسرائيليين والفلسطينيين
تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2013 13:10 GMT
تاريخ التحديث: 07 ديسمبر 2013 13:10 GMT

مياه المجاري تردم الهوّة بين الإسرائيليين والفلسطينيين

ساسةٌ فلسطينيون وإسرائيليون يسعون لحلّ مشكلة تدفّق مياه المجاري من القدس إلى البحر الميت، لكنهم يفشلون لأن المياه تجري في مناطق مُختلف عليها في الصراع بين الطرفين.

+A -A
المصدر: إرم- (خاص)

تتدفق مياه المجاري غير المعالجة من القدس عبر وادي قدرون إلى البحر الميت، منذ أكثر من 40 عاما، على الرغم من المخاطر الصحية والبيئية، والقدسية التاريخية للوادي، الذي يطوف حول مدينة القدس القديمة مارا بأقدم الأديرة المأهولة في العالم، بالإضافة إلى الرائحة التي لا تطاق.

واتفق الساسة الإسرائيليون والفلسطينيون على هذه القضية، ولكن فشلت محاولاتهم على مدى سنوات لمعالجة هذه المسألة، لأن وادي الجوز (كدرون) يخترق بعض الأراضي السياسية الأكثر تعقيدا في الصراع.

قام فريق من المهندسين الإسرائيليين والفلسطينيين، والمهندسين المعماريين، الناشطين في مجال والبيئة، والمسؤولين المحليين بوضع خطة شاملة لإعادة تأهيل الوادي، من معالجة مياه الصرف الصحي إلى التثقيف البيئي وفرص جديدة للسياحة الخضراء.

ويقول تقرير لخدمة كريستيان ساينس مونيتر: ”إنهم يأملون في إعادة زخم محادثات السلام من جديد، وكسر الجمود السياسي أخيرا“.

وتقول نائبة رئيس بلدية القدس السابقة ناعومي تسور: ”يجب أن يكون هذا أول شيء نتعله محادثات السلام ”، وأضافت: ”إذا لم يعالج الإسرائيليون والفلسطينيون مياه الصرف الصحي في قدرون، فإنهم لا يأخذون محادثات السلام على محمل الجد“.

وهناك بعض الأمثلة على إدارة المياه العادمة في مكان آخر على طول خط التماس بين إسرائيل والضفة الغربية، مثل محطة عيمك حيفر الإسرائيلية ، بالقرب من مدينة نابلس بالضفة الغربية.

ويقول مدير المحطة عيال أمرامي إنه يرى وجها لوجه نظيره المهندس الفلسطيني في نابلس، ولكن هذا التعاون المهني مستمر بهذا الشكل، حتى يتم حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ويحاول فريق قدرون الابتعاد عن السياسة بالحديث عن المشاكل الصحية للمزارعين والأطفال إذا ظلت مياه الصرف الصحي مستمرة دون علاج، ويصر الفريق على أن المحطة يجب أن تملكها وتشغلها شركة دولية.

وبما أن محطات المعالجة يمكن أن تعمل لمدة 30 إلى 40 سنة، فإنهم يقترحون حل مسألة الملكية في المستقبل لمن يحصل على الأرض في صفقة سياسية في نهاية المطاف.

ويقول الناشط الاجتماعي الفلسطيني محمد نخال ”إذا انتظرنا السياسيين لحل مشاكلنا البيئية ، فلن نحلها أبدا.. هذا هو ما يجعل الإسرائيليين والفلسطينيين يعملون معا لإنقاذ كدرون“. ويضيف: ”نحن لا ننتظر السلام من السياسيين“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك