الميليشيات الليبية تبدأ حرب شوارع في طرابلس لإسقاط المجلس الرئاسي

الميليشيات الليبية تبدأ حرب شوارع في طرابلس لإسقاط المجلس الرئاسي
Armed fighters loyal to the Fajr Libya (Libya Dawn), an alliance of Islamist-backed militias, walk next to their vehicles on March 15, 2015 in Libya's coastal city of Sirte, which lies 500 kilometres (310 miles) east of the capital, Tripoli. Rare clashes between fighters from the Islamic State group and Fajr Libya erupted on March 14, 2014 in Sirte, security and militia officials said, a month after Fajr Libya said it had sent reinforcements to the city to restore security. AFP PHOTO / MAHMUD TURKIA (Photo credit should read MAHMUD TURKIA/AFP/Getty Images)

المصدر: صوفية الهمامي - إرم نيوز

أفاد شهود عيان أن المليشيات المسلحة، التابعة لحكومة الغويل، تحركت من مصراتة في مسعاها لدخول العاصمة طرابلس للسيطرة على مقر المجلس الرئاسي، ومنع رئيسه فايز السراج من دخوله مجددًا.

واندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مساء أمس، واستمرت حتى فجر اليوم الخميس، بين قوات تابعة لحكومة الإنقاذ وأخرى تابعة لحكومة الوفاق الوطني فى مناطق مشروع الهضبة جنوب العاصمة طرابلس.

وشهدت الهضبة اشتباكات عنيفة بين ما تعرف بـ ”قوة الردع والتدخل المشترك“ والتي يقودها “ عبد الغني الككلي“ التابع لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق التى يترأسها فايز السراج، و قوات ”الحرس الوطني“، بقيادة محمود الزقل التابع لوزارة دفاع حكومة الإنقاذ التى يترأسها ”خليفة الغويل“ والمنبثقة عن المؤتمر الوطني العام.

وقالت مصادر لوكالة لأناضول للأنباء أن كتيبة ”الشهيد صلاح البركي“، التابعة للحرس الوطني، في حكومة الإنقاذ، تمكنت من السيطرة على مقر الفرقة 29 التابعة  لقوة ”التدخل المشترك”، القريب من مقبرة ”سيدي حسين“ بمشروع الهضبة جنوب طرابلس.

وبحسب شهود عيان لا زالت المعارك متواصلة بشكل عنيف، بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.

و أكد سكان من المنطقة أنهم اضطروا للمغادرة مؤقتاً حفاظاً على أرواحهم، كما شوهدت الدبابات في طريقها لأماكن الإشتباكات.

وأكد الشهود انتشار المليشيات المسلحة بمحيط  فندق ”ريكسوس“ في العاصمة طرابلس والشوارع المحيطة به.

وقال عسكريون ليبيون، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، رفضوا الكشف عن أسمائهم، إن ”غياب الشرعية السياسية سينتج عنه حتمًا قتال عنيف بين المليشيات المسلحة للتموقع وكسب النفوذ السياسي والاقتصادي“ مؤكدين أن ”طرابلس ستشهد أيامًا عصيبة، لأن الحكومات والغرف البرلمانية الفاقدة للشرعية هي من كان يدفع لهذه المليشيات“.

وأكد العسكريون، يوم أمس الأربعاء، أن فوضى مليشيات طرابلس ستعم كل المناطق الليبية، مشددين على أن القتال سيشتد بين الميليشيات من أجل السيطرة على الأرض.

يأتي ذلك بالتزامن مع زيارة يجريها السراج إلى تركيا، التقى خلالها يوم أمس الأربعاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، بعيدًا عن عدسات وسائل الإعلام.

ومن المنتظر أن يتم التركيز خلال اللقاءات على ”المسيرة السياسية في ليبيا، والتطرق إلى المسائل الإقليمية وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة