أطفال حلب يتلقون دروسًا عن الألغام والعبوات الناسفة (صور) – إرم نيوز‬‎

أطفال حلب يتلقون دروسًا عن الألغام والعبوات الناسفة (صور)

أطفال حلب يتلقون دروسًا عن الألغام والعبوات الناسفة (صور)

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

يتلقى أطفال حلب دروسًا عن القنابل التي لم تنفجر بعد في شوارع المدينة التي دمرتها الحرب السورية حتى لا يخلطوا بينها وبين الألعاب.

ووفقًا لصحيفة ”صنداي ميرور“ البريطانية، تقوم فرق من المتطوعين بجولة في الجانب الشرقي المدمر من حلب لتعليم الأطفال أشكالاً لمجموعة كبيرة من المتفجرات المميتة.

وهكذا أصبحت واجباتهم المدرسية التي من شأنها أن تنقذ حياتهم، دراسة صور القنابل والألغام والعبوات الناسفة.

وتقول منظمة اليونيسيف، إن 6 أطفال على الأقل قتلوا عقب انفجار قنابل كانوا يظنونها ألعابًا في الأسابيع التي تلت التوصل لهدنة بين الحكومة وجماعات المعارضة.

 وما زال هناك العديد من المباني الملغمة، وكان من بين الضحايا ”ماجد“ (13) عامًا الذي كان يلعب في الحديقة عندما رأى صديقه يموت، حيث عثر ”ماجد“ والضحية ”عمر“ (11) عامًا على جسم معدني أخضر مدفون في الرمال، قبل أن ينفجر ويسفر عن مقتل عمر وإصابة جسم ماجد ووجهه بالشظايا. ومن ثم تمت إزالة جزء من أمعاء ماجد الذي كان محظوظًا أنه لم يفقد قدميه.

وقال ماجد:“كانت تبدو كعبوة الصودا وعندما ضغطت عليها انفجرت، ورغم أنني قُذفت في الهواء إلا أنني لم أفقد وعيي، وكنت قلقًا على عمر، لم أكن أعرف كيف أساعده حتى قام الرجال بنقلنا إلى المستشفى في سيارة أجرة، كنت أشعر بالبرد والألم الشديد، وشاهدت عمر يموت في السيارة، لن أنسى أبدًا ذلك اليوم“.

وعانى الأطفال في المدن السورية القريبة أيضًا مثل ”أمين“ البالغ من العمر (10) أعوام، حيث كان يلعب مع ابن عمه عندما عثر على قنبلة لم تنفجر في مدينة آسان.

وقال:“أردت أن أريها لأصدقائي فأمسكت بالقنبلة لكنها انفجرت، اخترقت الشظايا صدري، وكانت تحرقني مثل النار، تم نقلي إلى مستشفى في حلب وبقيت هناك لمدة شهر“.

ونبهت منظمة اليونيسيف وشركائها أكثر من 80 ألف شخص من خطورة هذه القنابل منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حيث تم التنبيه بطريقة الانتقال من الباب إلى الباب مع عقد دورات توعية.

وقد ساعدت حملة إنقاذ أطفال حلب التي شنتها صحيفة ”صنداي ميرور“ في رفع مستوى الوعي وجمع الأموال لمساعدة ضحايا الحرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com