رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيليرويترز

بعد اتهامه بتمويل إنشاء الحركة.. هل عزّز نتنياهو قوة حماس؟

ألقت وسائل إعلام إسرائيلية الضوء على اتهامات وجّهها مسؤول رفيع في الاتحاد الأوروبي، ذكر خلالها أن تل أبيب هي من أسهم في تعزيز قوة حركة حماس في قطاع غزة، لإضعاف السلطة الفلسطينية.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه في الوقت الذي قرّر فيه الاتحاد الأوروبي فرض نظام عقوبات اقتصادية على حركة حماس، اتهم جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد، أمس الجمعة، إسرائيل بتمويل إنشاء الحركة في محاولة لإضعاف السلطة الفلسطينية.

وأشار بوريل، في خطاب بجامعة "بلد الوليد"، إلى أن حل الدولتين الذي سيُفرَض من الخارج هو الذي سيجلب السلام، حتى لو أصرت إسرائيل على العكس.

أخبار ذات صلة
بايدن: نتنياهو لا يعارض حل الدولتين

أهداف نتنياهو

الصحيفة نبهت إلى أن إسرائيل لم تكن ترسل الأموال مباشرة إلى حركة حماس، ولكن وفق الانتقادات الموجهة ضد نتنياهو، فقد انتهج سياسة منذ سنوات تقوم على إدخال الأموال لغزة ضمن استراتيجيته للفصل بين السلطة في رام الله، وسلطة حركة حماس في غزة.

ولفتت إلى أن هدف نتنياهو من وراء تلك السياسة هو تقويض الجهود نحو بدء مسيرة سياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، ومع ذلك، أشارت إلى أن نتنياهو نفسه يتمسك بنفي حدوث ذلك، أو أن يكون هذا هو الهدف من وراء إدخال الأموال إلى غزة.

معلومات سرية

وأوضحت الصحيفة أن الشهر الماضي شهد تقارير بأن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" تلقى معلومات سرية بشأن أموال تصل إلى حركة حماس بغرض المساعدات الإنسانية، بيد أن قسمًا منها يذهب للذراع العسكرية للحركة.

وتابعت أن رئيس الموساد السابق، يوسي كوهين، كان على قناعة في أواخر ولايته بأن مسألة الأموال التي تصل إلى حركة حماس خرجت عن السيطرة، فيما ذكر خليفته على رأس الجهاز، دافيد برنياع، لرئيس الوزراء في حينه، نفتال بينيت، أنه يعارض مواصلة إدخال الأموال إلى حركة حماس؛ لأن جزءا منها يذهب لصالح بناء القوة العسكرية للحركة.

أخبار ذات صلة
ما الخط الأحمر الذي رسمه نتنياهو لبايدن؟

نتنياهو حافظ على حماس

ونقلت الصحيفة عن إيال حولاتا، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق، أن رؤية نتنياهو التي استمرت قرابة عقد ونصف العقد، تنص على أنه "لو حافظنا على الهدوء وتجاهلنا المشكلة، سوف تختفي في النهاية".

وذكَّر بتصريح كان نتنياهو قد أطلقه قبل 12 عامًا للصحفي دان مرغاليت، قال فيه إن "الاستراتيجية التي تنص على ضرورة الحفاظ على حماس كحركة قوية منفصلة عن السلطة الفلسطينية أفضل من بقائهما كيانا واحدا معاديا وقويا، ووقتها يخفف ذلك الضغط بشأن إجراء مباحثات والتقدم صوب حل الدولتين".

تجدر الإشارة إلى أن صحيفة "زمان يسرائيل" ذكرت، الجمعة، أن نتنياهو يواصل تعزيز قوة حركة حماس وانتهاج السياسات القديمة ذاتها، ولكن هذه المرة برفضه تولي السلطة الفلسطينية المسؤولية عن القطاع، مشيرة إلى أن موقفه يأتي عكس موقف وزير الدفاع يوآف غالانت، الذي يرى أن سلطة فلسطينية قوية تعد مصلحة لإسرائيل.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com