جنود إسرائيليون على الحدود مع غزة
جنود إسرائيليون على الحدود مع غزةرويترز

"نيلي".. وحدة استخباراتية إسرائيلية لتصفية مقاتلي حماس

كشفت مصادر فرنسية ملامح الخطة التي ينتهجها الجيش الإسرائيلي لتعقب مقاتلي كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مشيرة إلى أن وحدة خاصة استخباراتية وميدانية ستتولى المهمة.

وقالت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية في تقرير نشرته، الاثنين، إن القوات المسلحة الإسرائيلية قامت بتسريع عمليات البحث عن منفذي طوفان الأقصى، يوم السبت الـ7 من أكتوبر/ تشرين الأول، معتمدة بالأساس على وحدة عسكرية مزدوجة الوظائف يشكلها الموساد و"شين بيت"، وهما جهازا المخابرات الخارجية والداخلية لتل أبيب، كما تضم وحدة ميدانية خاصة مهمتها تعقب أعضاء كتائب حركة حماس وتصفيتهم بحسب المصدر ذاته.

ومن المتوقع أن تحمل الوحدة اسم المنظمة السرية اليهودية "نيلي"، التي تم استخدامها خلال الحرب العالمية الأولى، وفقًا لما نقله التقريرعن صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

والهدف العاجل للعملية هو القضاء على جميع مقاتلي حماس الذين شاركوا في هجوم الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول الذي تصفه وسائل إعلام إسرائيلية ومعارضون لبنيامين نتنياهو بمثابة "النكبة" غير المسبوقة في تاريخ الصراع الدائر بين الطرفين، وفقًا للتقرير.

أخبار ذات صلة
إسرائيل تعلن اغتيال 3 من قادة حماس العسكريين في غزة

ويرى التقرير الفرنسي أن الجانب الإسرائيلي يسعى من خلال هذه الوحدة إلى استلهام ما قامت بها رئيسة الوزراء السابقة غولدا مائير في عام 1972، بعد الهجوم الفلسطيني خلال دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ عام 1972 والذي استهدف الوفد الإسرائيلي آنذاك، وتم إنشاء قوة كوماندوز تحمل اسم "كيدون" مكونة من أعضاء من جهاز"الموساد"، لقتل مرتكبي المجزرة التي أدت إلى مقتل 11 رياضيًّا إسرائيليًّا خلال أولمبياد ميونخ 1972. 

وخلال ردّها على العملية، نجحت "كيدون" في ضرب مجمل الأهداف التي استهدفتها ومن بينها أعضاء في جماعة "أيلول الأسود" الفلسطينية، وعدد من منفذي ذلك الهجوم القاتل، وكذلك شخصيات من منظمة التحرير الفلسطينية المسؤولة عن تنفيذ تلك العملية، بحسب "لوباريزيان".

 وتسعى وحدة "نيلي" بدورها إلى الرد على عملية طوفان الأقصى، وحسب تقرير "لوباريزيان" ستكون أبرز مخططات الوحدة تكتيكية واستخباراتية في الآن نفسه، من المنتظر أن تعمل بشكل مستقل عن وحدات القيادة والسيطرة الأخرى في الجيش الإسرائيلي.

وتركز وحدة "نيلي" بشكل أكبر على تحييد الخلايا التي تقف وراء الهجمات، بالإضافة إلى خلايا المقاتلين الذين يُعتبرون الأكثر أهمية داخل حماس، المتمركزين في قطاع غزة.

وأشار التقرير إلى أنه "وحتى الآن تم بالفعل القضاء على العديد من العناصر الرئيسة والقياديين في الجناح العسكري لحركة حماس في الغارات الجوية التي نفذها الجيش الإسرائيلي كجزء من هجومه المضاد. 

وقُتل يوم الأحد محمد قطماش، المسؤول الكبير في شبكة الصواريخ التابعة لحركة حماس، بحسب مصادر في الجيش الإسرائيلي.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل العديد من قادة "طوفان الأقصى" في غارات جوية أعقبت هجوم حماس بمن في ذلك بلال القدرة، الذي قاد كتيبة خان يونس، وعلي قاضي، وهو قائد سرية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء الماضي، أنه قتل أكثر من 10 من أعضاء النخبة خلال استهداف شخصيات بارزة في قطاع غزة وفقًا لتقرير الصحيفة الفرنسية.

المصدر: صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com