القوات العراقية تسيطر على المجمع الحكومي شرقي الموصل‎

القوات العراقية تسيطر على المجمع الحكومي شرقي الموصل‎
Smoke rises from clashes during a battle with Islamic State militants, in frontline east of Mosul, Iraq, January 11, 2017. REUTERS/Ahmed Saad

المصدر: بغداد - إرم نيوز

أعلن الفريق الركن عبد الأمير يار الله قائد الحملة العسكرية العراقية في الموصل، أن القوات العراقية سيطرت، اليوم الجمعة، على المجمع الحكومي والجسر الثاني وحي ”الفيصلية“، وأجزاء من جامعة الموصل، في الجانب الشرقي للمدينة، إثر معارك مع تنظيم ”داعش“.

وقال يار الله، في بيان عاجل نقله تلفزيون العراقية شبه الرسمي، إن ”قوات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من السيطرة على مجمع الدوائر الحكومية المكون من مبنى المحافظة، ومجلس المحافظة الجديد، وبناء قائمقامية الموصل، ودائرة الزراعة، ودائرة التخطيط العمراني، ودائرة عقارات الدولة“.

ويقع المجمع الحكومي على نهر دجلة ضمن حي الفيصلية شرقي الموصل، وتم إنشاؤه حديثا في 2013، ويضم مبنى قائمقامية الموصل، ومجلس المحافظة، ودائرة التخطيط العمراني، ودائرة الاتصالات، باستثناء مقر مجلس محافظة نينوى، الذي لم يكتمل بناؤه بعد، ولا يزال مقره الرسمي في الجانب الغربي من المدينة، الواقع تحت سيطرة ”داعش“.

وأضاف يارالله، أن ”قوات مكافحة الإرهاب حررت أيضًا حي الفيصلية، وسيطرت على جسر الحرية ورفعت العلم العراقي فوقه بعد تكبيد العدو خسائر كبيرة، وحررت أيضًا أجزاءً من جامعة الموصل“، وفقًا للأناضول.

وهذا ثاني جسر على نهر الفرات تسيطر عليه القوات العراقية بعد السيطرة على الجسر الرابع، قبل أيام، عندما وصلت إلى ضفة النهر لأول مرة.

وتوجد في الموصل 5 جسور تربط شطري المدينة، التي يقسمها نهر دجلة إلى نصفين؛ شرقي وغربي.

وتسارعت وتيرة تقدم القوات العراقية على حساب تنظيم ”داعش”، منذ بدء المرحلة الثانية من الحملة العسكرية في 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إثر وقفة تعبوية استمرت لنحو أسبوع.

وقال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، قائد العمليات الخاصة الأولى في جهاز مكافحة الإرهاب إن ”القوات العراقية متمثلة بجهاز مكافحة الإرهاب اقتحمت صباح اليوم، مبنى جامعة الموصل، شمالي المدينة“، موضحًا أن عملية الاقتحام تمت ”من البوابة الخلفية للجامعة من جهة حي البلديات، شمالي الموصل“.

وبين أن قواته ”اجتازت الشارع الرئيس الذي يفصل الحي عن جامعة الموصل، ودخلت بعض أجزاء الجامعة التي تعد من المواقع السيادية التي يسيطر عليها التنظيم في الموصل“.

وأفاد الساعدي بأن وحدات ”العمليات الخاصة الثانية في جهاز مكافحة الإرهاب اقتحمت منذ صباح اليوم، منطقة الفيصلية، شرقي الموصل“.

ومع توسيع القوات العراقية لمكاسبها على ضفة النهر عمد مسلحو ”داعش“، لتفجير الأجزاء المتبقية للجسور الرابطة بين ضفتي النهر.

وأكدت خلية الإعلام الحربي في الجيش أن ”داعش“، أقدم صباح اليوم، على تفجير كامل للجسور الرابطة بين الجانب الشرقي والجانب الغربي لنهر دجلة ، في الموصل لإعاقة تقدم القوات الأمنية.

وذكرت الخلية، في بيان لها، إنه ”بعد تحقيق الانتصارات أثناء تقدم أبطال قواتنا المسلحة وتحرير العديد من أحياء الساحل الأيسر بالموصل، وتحرير المجمع الحكومي، واستمرار اندفاع قواتنا بقوة باتجاه ضفاف نهر دجلة، أقدمت عصابات ”داعش“ الإرهابية، على تفجير جميع الجسور لإعاقة تقدم قواتنا باتجاه الجانب الأيمن“.

وقال قاسم الربيعي ضابط برتبة نقيب بقوة مكافحة الإرهاب، إن ”تفجير ”داعش“، للجسور الرابطة بين جانبي الموصل الشرقي والغربي، لن يؤثر على مواقيت المعركة، لدينا خطط بديلة لنصب الجسور والعبور إلى الضفة الغربية للمدينة“.

وأضاف الربيعي إن ”قوات مكافحة الإرهاب ستتولى عملية الوصول الى الضفة الثانية لنهر دجلة لتأمين نصب الجسور، التي ستستخدم لعبور القوات العراقية إلى الضفة الثانية للنهر“.

ولفت إلى أن ”قوات مكافحة الإرهاب قتلت نحو 12 مسلحًا من ”داعش“ خلال العمليات العسكرية صباح اليوم“.

وتواجه القوات العراقية صعوبات كبيرة جدًا في عملية اقتحام الأحياء السكنية للموصل لاعتماد التنظيم على العبوات الناسفة والبراميل المتفجرة والسيارات المفخخة والقناصة وشبكة الأنفاق لسهولة الحركة، فضلًا عن ذلك معرفتهم الجغرافية بالمنطقة.

ومنذ بدء الهجوم استعادت القوات العراقية أكثر من 80% من أحياء القسم الشرقي للمدينة، وسط توقعات بإطالة أمد المعركة بعد أن توقعت الحكومة العراقية سابقا بأنها ستستعيدها قبل حلول نهاية العام المنصرم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة